General · 16 September 2026
غلوبانت والدار العقارية تعتمدان الذكاء الاصطناعي الوكيلي لتحسين تجربة العملاء
غلوبانت تتعاون مع الدار العقارية لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيلي في تحسين نقاط التواصل مع العملاء وأتمتة المهام التشغيلية المعقدة.
ما حدث
أعلنت شركة Globant المتخصصة في التحول الرقمي والتكنولوجيا، عن تعاون مع شركة الدار العقارية الإماراتية، بهدف تعزيز تجربة العملاء من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيلي (AI Agents). يأتي هذا التعاون في إطار توجه الدار العقارية لتطوير قدراتها التشغيلية وخدماتها الموجهة للعملاء بالاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
تشير التقارير المتداولة إلى أن الشراكة تركز على تسخير الذكاء الاصطناعي الوكيلي — أي أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ مهام ومهمات متعددة الخطوات بشكل شبه مستقل نيابة عن المستخدم أو الفريق التشغيلي — بما يخدم تحسين نقاط التواصل مع العملاء داخل منظومة الدار العقارية.
لماذا يهم الأمر
يعكس هذا التعاون توجهاً متزايداً في قطاع العقارات بمنطقة الخليج نحو تبني الذكاء الاصطناعي الوكيلي، ليس كأداة مساعدة تقليدية، بل كطبقة تشغيلية قادرة على أداء مهام معقدة نيابة عن الفرق البشرية. بالنسبة للمؤسسات العقارية الكبرى التي تدير محافظ واسعة من العملاء والمستأجرين والمستثمرين، فإن هذا النوع من التقنية يفتح الباب لإعادة تصميم رحلة العميل بالكامل، من الاستجابة الفورية للاستفسارات إلى إدارة العمليات الإدارية والخدمية دون تدخل بشري مباشر في كل خطوة.
هذا التحرك يضع الدار العقارية ضمن مجموعة متنامية من الجهات في المنطقة التي تنظر إلى الذكاء الاصطناعي الوكيلي كخطوة تالية بعد أتمتة الخدمات التقليدية، وهو ما قد يُعيد تشكيل معايير الاستجابة والكفاءة التشغيلية في القطاع العقاري إقليمياً.
وجهة نظر Renascence
الإعلان عن تبني الذكاء الاصطناعي الوكيلي يجذب الاهتمام غالباً بسبب حداثة التقنية، لكن الجانب الأكثر أهمية هو كيفية تصميم هذه الأنظمة لتتفاعل مع سلوك العميل الفعلي، لا مع الافتراضات النظرية حوله.
الفارق الحقيقي بين تجربة عميل محسّنة وأخرى مؤتمتة فقط لا يكمن في قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ المهام، بل في مدى فهمه للحظات التي يفضّل فيها العميل التدخل البشري. أي جهة عقارية تسعى لتطبيق الذكاء الاصطناعي الوكيلي بجدية يجب أن تبدأ برسم خريطة دقيقة لنقاط القرار الحساسة في رحلة العميل — كحظات التفاوض أو الشكاوى أو القرارات المالية الكبرى — وتترك للأنظمة الآلية ما هو تشغيلي بمحض تكراره، قبل أن تفكر في التوسع الأفقي لهذه التقنية.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.