General · August 10, 2026
Onecx من زين البحرين تطلق أول برنامج تدريبي لتجربة العملاء
أطلقت Onecx التابعة لزين البحرين أول برنامج تدريبي متخصص في تجربة العملاء، يمتد ثلاثة أيام ويزود المهنيين بمهارات عملية لتحسين تفاعلات العملاء داخل مؤسساتهم.
ما الذي حدث
أطلقت Onecx، الذراع المتخصصة في تجربة العملاء التابعة لـ زين البحرين، أول برنامج تدريبي متخصص في تجربة العملاء موجّه للمهنيين في السوق البحرينية. يمتد البرنامج على مدى ثلاثة أيام، ويهدف إلى تزويد المشاركين بمهارات عملية قابلة للتطبيق المباشر لتحسين تجربة العملاء داخل مؤسساتهم.
يأتي هذا التحرك في إطار توسّع Onecx في تقديم خدمات استشارية وتدريبية متخصصة في تجربة العملاء، بعد أن كانت الشركة قد تأسست كوحدة من زين البحرين تركّز على هذا المجال. البرنامج يمثّل أول مبادرة تدريبية رسمية من هذا النوع تطلقها الشركة، وهو موجّه للعاملين في مختلف القطاعات الذين يتعاملون مع العملاء بشكل مباشر أو يشرفون على تصميم رحلة العميل.
لماذا يهم الأمر
يعكس إطلاق برنامج تدريبي متخصص في تجربة العملاء من جهة تابعة لمشغّل اتصالات إقليمي اهتمامًا متزايدًا في المنطقة بتحويل تجربة العملاء من شعار تسويقي إلى مهارة مؤسسية يمكن قياسها وتطويرها. بالنسبة للمؤسسات التي تتعامل مع حجم كبير من نقاط التواصل مع العملاء، فإن الاستثمار في تأهيل الكوادر الداخلية يُعد خطوة عملية لترسيخ ثقافة الخدمة بدلاً من الاعتماد فقط على أدلة السياسات أو الحلول التقنية.
من منظور التصميم السلوكي للخدمات، فإن تدريب الموظفين على مهارات تجربة العملاء يعالج نقطة ضعف شائعة: وجود استراتيجيات تجربة عملاء متقنة على الورق لكنها تفشل في التطبيق الفعلي لأن الموظفين لا يملكون الأدوات أو الفهم اللازم لترجمتها إلى تفاعلات يومية مع العملاء.
بالأرقام
- ثلاثة أيام هي المدة الزمنية للبرنامج التدريبي الذي أطلقته Onecx.
- الأول من نوعه الذي تطلقه الشركة في مجال تجربة العملاء بشكل متخصص.
رأي Renascence
القيمة الحقيقية لهذا النوع من البرامج لا تُقاس بعدد الأيام أو عدد المشاركين، بل بما إذا كانت المهارات المكتسبة ستتحول إلى تغيير ملموس في سلوك الموظفين عند التعامل مع العملاء بعد انتهاء التدريب.
التدريب القصير المدى يصلح لبناء الوعي، لكنه نادرًا ما يكفي لتغيير سلوك مستدام دون آليات تعزيز لاحقة مثل التدريب الميداني، أو قياس الأداء المرتبط بتجربة العميل، أو ربط الحوافز بجودة التفاعل مع العميل. المؤسسات التي تريد عائدًا حقيقيًا من هذا النوع من الاستثمار يجب أن تنظر إليه كبداية لمسار تطوير مستمر، لا كحدث منفرد ينتهي بانتهاء الأيام الثلاثة. الفرصة الحقيقية هنا هي أن تصبح هذه البرامج نقطة انطلاق لثقافة قياس وتحسين دائم لتجربة العميل، بدلاً من نشاط تدريبي معزول عن مؤشرات الأداء الفعلية للمؤسسة.
Sources
This briefing was written by the Renascence newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.