Customer Experience · 20 October 2026
كروجر تختبر تشغيل بعض متاجرها على مدار 24 ساعة
تختبر سلسلة كروجر تشغيل بعض متاجرها على مدار 24 ساعة في عدد محدود من المواقع، من بينها متجر في سينسيناتي وخمسة متاجر في إنديانا، قبل أي قرار بالتوسع.
ما الذي حدث
أطلقت سلسلة كروجر تجربة لتشغيل بعض متاجرها على مدار الساعة، أي 24 ساعة في اليوم، في عدد محدود من المواقع، من بينها متجر واحد في سينسيناتي وخمسة متاجر في ولاية إنديانا. ووفق ما نشرته Retail Customer Experience، تأتي الخطوة ضمن مسعى الشركة لاستكشاف خيارات تسوق أسرع وأكثر ملاءمة للعملاء.
التجربة لا تزال في مرحلتها الأولى وتقتصر على مواقع محددة، ولم تُعلن الشركة عن موعد تعميمها على نطاق أوسع. والمؤشر الأهم هنا أن كروجر تختبر جدوى التشغيل الممتد قبل أي قرار بالتوسع، وهو نهج يتيح قياس أثره على الزبائن والموظفين في بيئة فعلية.
لماذا يهم هذا الخبر
يطرح تشغيل المتاجر على مدار الساعة سؤالاً جوهرياً حول مفهوم الراحة في تجربة التسوق. فالمتجر المفتوح طوال الوقت لا يغيّر ساعات العمل فحسب، بل يعيد تعريف متى يمكن للعميل أن يتسوق، ويضع ضغطاً على طريقة توزيع الموارد البشرية والخدمات اللوجستية وتجهيز المخزون. ولهذا فإن قيمة التجربة ستتضح من خلال ما إذا كانت الساعات الممتدة تنتج طلباً فعلياً كافياً يبرر كلفتها التشغيلية.
بالنسبة لقادة تجربة العملاء ومصممي الخدمات، تقدم هذه التجربة مادة مفيدة لدراسة سلوك التسوق خارج أوقات الذروة المعتادة، وكيف تتغير أنماط الشراء والتفاعل مع الخدمة حين تزول قيود الوقت.
أرقام تستحق الانتباه
- متجر واحد في سينسيناتي ضمن التجربة الحالية.
- خمسة متاجر في ولاية إنديانا ضمن التجربة نفسها.
- عدد محدود من المواقع يشمل هذه المتاجر، ما يجعل الخطوة اختباراً أولياً لا توسعاً شاملاً.
رؤية Renascence
الخبر في ظاهره عن ساعات العمل، لكن جوهره عن مدى ثقة الزبون بأن الخدمة ستكون متاحة حين يحتاجها. فالمتجر الذي يفتح ليلاً قد يجذب شريحة صغيرة من العملاء، لكن الأثر الأكبر يأتي من الإحساس بالاطمئنان والمرونة الذي يرسخ العادة مع الوقت.
معظم القراء سيلاحظون عدد الساعات الإضافية فقط، بينما الأهم هو ما إذا كان الزبون سيغير سلوكه فعلاً ويعتمد على المتجر في أوقات لم يكن يتسوق فيها من قبل. ومن منظور التصميم السلوكي، فإن الاستخدام المتكرر لا يتحقق إلا عندما تكون الخدمة متاحة بثبات، لا بين حين وآخر. لذلك ينبغي على المشغّلين الذين يفكرون في خطوة مشابهة أن يقيسوا سلوك العودة لا عدد الزيارات فقط، وأن يتأكدوا من أن الموظفين والخدمات المساندة جاهزون لتقديم تجربة متسقة في الساعات الهادئة.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Customer Experience
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


