General · 9 October 2026
انطلاق المؤتمر الخليجي الحادي عشر لتجربة العملاء بحضور 250 خبيرا
انطلقت فعاليات النسخة الحادية عشرة من المؤتمر الخليجي لتجربة العملاء بمشاركة أكثر من 250 قياديا وخبيرا من دول مجلس التعاون الخليجي، في مؤشر على رسوخ القطاع كأولوية مؤسسية استراتيجية.
ما حدث
انطلقت فعاليات المؤتمر الخليجي الحادي عشر لتجربة العملاء، بحضور أكثر من 250 قياديا وخبيرا من دول مجلس التعاون الخليجي. يأتي هذا التجمع السنوي كمنصة تجمع صناع القرار والمتخصصين في قطاع تجربة العملاء من مختلف دول المنطقة لمناقشة مستجدات القطاع وتبادل الخبرات.
يمثل انعقاد النسخة الحادية عشرة من المؤتمر استمرارا لمسار تراكمي امتد على مدى سنوات، ما يعكس رسوخ تجربة العملاء كمجال مهني ومؤسسي قائم بذاته في دول الخليج، وليس مجرد مبادرة عابرة أو نشاط هامشي داخل المؤسسات.
لماذا يهم الأمر
يعكس استمرار هذا المؤتمر للعام الحادي عشر على التوالي نموا تدريجيا في النضج المؤسسي لقطاع تجربة العملاء في الخليج، حيث تحول من موضوع تقني محدود إلى أولوية استراتيجية تستدعي حضور مئات القيادات والخبراء في مكان واحد. هذا النوع من التجمعات يشكل عادة فرصة لصياغة معايير مشتركة، ومقارنة الأداء بين المؤسسات والقطاعات، ومناقشة التحديات التشغيلية التي تواجه فرق خدمة العملاء في المنطقة.
بالنسبة لقادة تجربة العملاء والتحول الرقمي، فإن حجم الحضور يشير إلى أن الاستثمار في هذا المجال لم يعد مقتصرا على القطاعات التقليدية كالبنوك والطيران، بل يتوسع ليشمل شرائح أوسع من القطاعين العام والخاص الباحثين عن أطر عمل أكثر نضجا لإدارة علاقتهم بالعملاء.
بالأرقام
- أكثر من 250 قياديا وخبيرا من دول الخليج حضروا فعاليات المؤتمر
- الحادي عشر هو ترتيب النسخة الحالية من المؤتمر، ما يعني استمراره منذ أكثر من عقد من الزمن
رأي Renascence
الأهم في هذا النوع من المؤتمرات ليس حجم الحضور بقدر ما هو الأثر التشغيلي الفعلي الذي يترجمه المشاركون إلى ممارسات داخل مؤسساتهم بعد انتهاء الفعالية. فالمؤتمرات السنوية كثيرا ما تتحول إلى مناسبات احتفالية تُستهلك فيها الأفكار دون أن تترجم إلى تغييرات ملموسة في رحلة العميل أو في بنية الحوافز الداخلية للموظفين.
ما يغيب غالبا عن النقاش في هذه التجمعات هو السؤال الأصعب: كيف تتحول الأفكار المطروحة على المنصة إلى قرارات تشغيلية تُقاس بمؤشرات واضحة بعد ثلاثة أو ستة أشهر؟ المؤسسات الخليجية التي تريد الاستفادة الحقيقية من هذا الزخم السنوي يجب أن تخرج من القاعة بخطة تنفيذية محددة، لا بمجرد شعور عام بأن "تجربة العملاء مهمة"، فالفارق بين المؤسسات الرائدة والمؤسسات المتأخرة في هذا المجال يكمن في الانضباط التنفيذي بعد المؤتمر، لا في حضوره.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.
