Retail · 6 October 2026
Costco تتصدّر تقرير ChangeUp لتجربة العملاء لعام 2026
تصدّرت Costco تصنيف تجربة العملاء لعام 2026 في تقرير ChangeUp، متجاوزةً H-E-B، استناداً إلى استطلاع شمل أكثر من 6,500 مستهلك و50 علامة تجارية.
ماذا حدث
تصدّرت Costco المرتبة الأولى في تقرير "ChangeUp" لتجربة العملاء لعام 2026، متجاوزةً سلسلة H-E-B التي كانت تتصدر الترتيب سابقاً. واعتمد التقرير في تصنيفه على بيانات استطلاعية جُمعت من أكثر من 6,500 مستهلك، شملت تقييم 50 علامة تجارية بارزة في قطاعي التجزئة والمطاعم.
يرصد التقرير سنوياً كيفية إدراك المستهلكين لجودة تجربة التسوق أو تناول الطعام التي تقدمها أبرز العلامات التجارية في السوق الأمريكية، ويُستخدم كأداة مرجعية لمقارنة أداء الشركات في هذا المجال عاماً بعد عام.
لماذا يهم الأمر
يُظهر صعود Costco إلى الصدارة أن التفوق في تجربة العميل ليس حكراً على نموذج عمل بعينه؛ فالعلامة التجارية معروفة بنموذج العضوية وتبسيط خيارات المنتجات، وليس بالضرورة بخدمة شخصية مكثفة، إلا أنها تمكنت من تحقيق مستوى رضا يفوق منافسين يُعرفون تقليدياً بتميزهم في الخدمة مثل H-E-B. هذا يشير إلى أن الاتساق والوضوح في القيمة المقدَّمة للعميل قد يكون عاملاً حاسماً بقدر أهمية التفاعل البشري المباشر.
بالنسبة لقادة تجربة العملاء وصناع القرار في قطاعي التجزئة والخدمات، يؤكد هذا التقرير أهمية القياس الدوري والمقارن لأداء تجربة العميل، باعتباره أداة لرصد التحولات في تفضيلات المستهلكين قبل أن تنعكس على مؤشرات الولاء والمبيعات.
بالأرقام
- 50 علامة تجارية بارزة في قطاعي التجزئة والمطاعم تم تقييمها ضمن التقرير
- أكثر من 6,500 مستهلك شاركوا في الاستطلاع الذي استند إليه التصنيف
- المرتبة الأولى حققتها Costco لعام 2026، بعد أن كانت H-E-B تتصدر الترتيب سابقاً
رؤية Renascence
غالباً ما يُفسَّر تفوق Costco على أنه انعكاس لقيمة الأسعار أو نموذج العضوية وحده، لكن هذا تبسيط مخل لما يجري فعلياً على مستوى تجربة العميل.
ما يغيب عن كثير من القراءات هو أن الثقة التشغيلية — أي قدرة العميل على توقّع ما سيحصل عليه بدقة في كل زيارة، من الجودة إلى سياسات الإرجاع — غالباً ما تتفوق على الدفء الشخصي في بناء الولاء طويل الأمد. المؤسسات التي تتعامل مع تجربة العميل كـ"خدمة لطيفة" فقط، تفوّت الفرصة الحقيقية: بناء نظام يقلل العبء المعرفي على العميل، ويجعل قراره بالعودة بديهياً لا عاطفياً. على قادة القطاع التمهّل قبل استنساخ تكتيكات الضيافة التقليدية، والتركيز بدلاً من ذلك على تصميم تجربة يمكن التنبؤ بها واحترامها، أكثر من إثارة الإعجاب بها.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Retail
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.
