Customer Service · 4 October 2026
إل جي يو بلس تكشف عن استراتيجية 'مركز الاتصال الأصيل بالذكاء الاصطناعي' للقضاء على أوقات انتظار العملاء
كشفت شركة إل جي يو بلس عن استراتيجية 'مركز الاتصال الأصيل بالذكاء الاصطناعي' التي تدمج الذكاء الاصطناعي في صميم عمليات خدمة العملاء، بهدف إزالة أوقات الانتظار بدلاً من الاكتفاء بأتمتة قوائم الانتظار الحالية.
ماذا حدث
أعلنت شركة الاتصالات الكورية LG Uplus عن استراتيجية جديدة لمراكز الاتصال أطلقت عليها اسم "مركز الاتصال الأصيل بالذكاء الاصطناعي"، تقوم على دمج الذكاء الاصطناعي في صميم عمليات خدمة العملاء منذ التصميم، بدلاً من الاكتفاء بإضافة أدوات أتمتة فوق أنظمة قائمة. الهدف المعلن من الاستراتيجية هو إلغاء أوقات الانتظار بشكل جذري، وليس فقط تقليصها أو إدارتها بشكل أفضل.
وبحسب التقارير، تعيد الشركة بموجب هذا التوجه بناء تجربة التواصل مع العملاء بحيث يتولى الذكاء الاصطناعي التعامل مع الاستفسارات منذ اللحظة الأولى، على أن يتدخل الموظفون البشريون في الحالات الأكثر تعقيداً أو حساسية، في محاولة لإعادة تصميم تدفق الخدمة ذاته بدلاً من تسريع الطوابير الحالية فحسب.
لماذا يهم الأمر
تمثل خطوة LG Uplus مؤشراً على تحول في طريقة تفكير مشغلي الاتصالات ومراكز الاتصال الكبرى في التعامل مع الذكاء الاصطناعي؛ إذ ينتقل التركيز من "أتمتة الموجود" إلى "إعادة هندسة النموذج التشغيلي بالكامل" حول قدرات الذكاء الاصطناعي. هذا النهج يفتح الباب أمام تقليص جذري في زمن الانتظار، وهو أحد أكثر نقاط الاحتكاك إزعاجاً للعملاء في قطاع الاتصالات على مستوى العالم.
بالنسبة لقادة التجربة والتحول الرقمي، تشير الخطوة إلى أن الجيل القادم من مراكز الاتصال لن يُقاس بمدى كفاءة أتمتة المهام الروتينية فقط، بل بمدى قدرته على إعادة تصميم رحلة العميل من الصفر بحيث يصبح الانتظار استثناءً نادراً لا قاعدة متكررة.
رأي Renascence
الفكرة الأعمق هنا ليست تقنية بل سلوكية: الانتظار ليس مجرد مشكلة تشغيلية، بل تجربة نفسية مشحونة بعدم اليقين، وأي استراتيجية تعالج "الوقت" وحده دون معالجة "الشعور بانعدام التحكم" أثناء الانتظار ستظل منقوصة.
كثير من المشغلين سيقرأون هذا الخبر كقصة عن سرعة أكبر في الرد، بينما الدرس الحقيقي هو إعادة تصميم النموذج التشغيلي نفسه حول الذكاء الاصطناعي بدلاً من تركيبه فوق عمليات قديمة. المؤسسات الطموحة في قطاع الخدمات لا ينبغي أن تسأل "كيف نُسرّع الطابور؟" بل "لماذا يوجد طابور أصلاً؟". النجاح الحقيقي لن يُقاس بانخفاض زمن الانتظار فقط، بل بقدرة النظام على توجيه الحالات المعقدة إلى بشر بثقة وشفافية، لا بإخفائهم خلف طبقة ذكاء اصطناعي.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in Customer Service
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


