General · 7 September 2026
مطارا مسقط وصلالة يفوزان بـ9 جوائز عالمية لتجربة العملاء
حصل مطارا مسقط وصلالة في سلطنة عمان على تسع جوائز عالمية في مجال تجربة العملاء، تقديرًا لجهود تطوير الخدمة المقدَّمة للمسافرين في المطارين.
ما الذي حدث
حصل مطارا مسقط وصلالة في سلطنة عمان على تسع جوائز عالمية في مجال تجربة العملاء، وذلك في إطار جوائز دولية متخصصة تُمنح للمطارات والمرافق الخدمية المتميزة في هذا القطاع. وتأتي هذه الجوائز تقديرًا للجهود التي تبذلها الجهات المشغّلة للمطارين في تطوير مستوى الخدمة المقدَّمة للمسافرين والزوّار.
لم تُفصّل المصادر المتاحة أسماء الجوائز التسع بعينها أو الجهة المانحة لها بشكل دقيق، إلا أن التقارير المتداولة أكدت أن الفوز شمل كلا المطارين معًا، في إشارة إلى اتساق مستوى الأداء بين المنشأتين على مستوى السلطنة.
لماذا يهم الأمر
يعكس هذا الإنجاز اتجاهًا متزايدًا في قطاع الطيران والمطارات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو جعل تجربة المسافر معيارًا تنافسيًا لا يقل أهمية عن الكفاءة التشغيلية أو السعة الاستيعابية. فالمطارات لم تعد تُقيَّم فقط بعدد الرحلات أو حجم المسافرين، بل بجودة كل نقطة تواصل مع المسافر، من لحظة الوصول إلى صالة المغادرة وحتى استلام الأمتعة.
بالنسبة لصنّاع القرار في قطاعي السفر والضيافة، يمثّل هذا النوع من التقدير مؤشرًا على أن الاستثمار في تصميم الخدمة وتجربة المستخدم بدأ يترجم إلى نتائج ملموسة يمكن قياسها ومقارنتها إقليميًا وعالميًا، وهو ما يضع سلطنة عمان في موضع تنافسي أوثق مع مطارات إقليمية أخرى تسعى بدورها إلى تحسين مكانتها في هذا المجال.
وجهة نظر رينسانس
الجوائز مؤشر مهم، لكنها في النهاية نتيجة متأخرة تعكس قرارات تشغيلية سابقة أُخذت بعناية على مدى فترة طويلة. السؤال الأهم الذي ينبغي أن يطرحه أي مشغّل مطار أو مرفق خدمي هو: كيف نحوّل هذا التقدير إلى معيار داخلي دائم بدل أن يظل حدثًا احتفاليًا سنويًا؟
غالبًا ما يقع القائمون على الخدمات في فخ الاحتفال بالجائزة كغاية بحد ذاتها، بينما القيمة الحقيقية تكمن في المنهجية التي أنتجتها: قياس مستمر لرضا المسافر، وتمكين الموظفين في الخط الأمامي لاتخاذ قرارات لحظية، وتصميم كل تفصيل — من اللافتات إلى زمن الانتظار — وفق سلوك المستخدم الفعلي لا الافتراضات النظرية. المطار الذي يعامل هذا الفوز كنقطة انطلاق لمراجعة تجربة الرحلة بأكملها، بدل أن يعتبره خط نهاية، هو من سيحافظ على مكانته في السنوات القادمة، بينما من يتوقف عند الاحتفال معرّض لتراجع الأداء بصمت.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.