General · 1 September 2026
البحرين تجمع صُنّاع تجربة العملاء خليجيًا في أكتوبر المقبل.. مؤتمر يمتد لأكثر من عقد نحو ثقافة مؤسسية محورها العميل
البحرين تجمع صُنّاع تجربة العملاء خليجيًا في أكتوبر المقبل.. مؤتمر يمتد لأكثر من عقد نحو ثقافة مؤسسية محورها العميل alwatannews.net
ماذا حدث
تستعد البحرين لاستضافة مؤتمر إقليمي في مجال تجربة العملاء خلال شهر أكتوبر المقبل، يجمع تحت سقف واحد صُنّاع القرار والمتخصصين في هذا المجال من دول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي هذا الحدث في إطار فعالية سنوية تمتد جذورها لأكثر من عقد من الزمن، ما يجعلها من أقدم وأكثر المنصات استمرارية في المنطقة لمناقشة قضايا تجربة العملاء.
وتتمحور أهداف المؤتمر، بحسب ما تناولته التغطية، حول تعزيز التوجه نحو بناء ثقافة مؤسسية محورها العميل داخل المؤسسات الحكومية والخاصة على مستوى الخليج، بما يعكس اهتمامًا متصاعدًا بربط جودة الخدمة بالأداء المؤسسي العام.
لماذا يهم الأمر
استمرار مثل هذه المنصة لأكثر من عشر سنوات يشير إلى أن تجربة العملاء لم تعد موضوعًا هامشيًا أو موسميًا في المنطقة، بل تحوّلت إلى محور نقاش مؤسسي متكرر يواكب التوجهات التنموية والاقتصادية في دول الخليج، خصوصًا في ظل برامج التميز الحكومي وقياس رضا المتعاملين المعتمدة في عدد من الجهات.
بالنسبة لقادة الخدمة والتحول الرقمي، فإن اجتماع صُنّاع تجربة العملاء إقليميًا يخلق فرصة لمقارنة الممارسات وتبادل الدروس المستفادة بين قطاعات مختلفة، وهو أمر يصبح أكثر أهمية مع تزايد اعتماد المؤسسات على الأتمتة والذكاء الاصطناعي في نقاط التفاعل مع المتعاملين، حيث تبقى الحاجة قائمة لموازنة الكفاءة التقنية مع الجانب الإنساني في الخدمة.
وجهة نظر رينيسانس
القيمة الحقيقية لمؤتمر إقليمي كهذا لا تكمن في عدد الجلسات أو الحضور، بل في مدى تحوّل النقاشات فيه إلى ممارسات فعلية داخل المؤسسات المشاركة بعد انتهاء الفعالية.
كثير من مؤتمرات تجربة العملاء تنجح في إثارة الحماس المؤسسي لأيام، لكنها تفشل في ترك أثر سلوكي دائم داخل المنظمات. الاختبار الحقيقي لأي فعالية من هذا النوع هو: هل ستعود المؤسسات المشاركة بخطط عمل قابلة للقياس، أم بشعارات جديدة تُضاف إلى استراتيجياتها؟ المؤسسات الخليجية التي تريد الاستفادة الحقيقية من هذا النوع من التجمعات ينبغي أن تدخلها بأسئلة تشغيلية محددة — عن نقاط الاحتكاك الفعلية في رحلة عميلها، وعن الحواجز السلوكية التي تعيق تبنّي الخدمات الرقمية داخليًا — لا بحثًا عن إلهام عام فقط.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.