General · 10 September 2026
“نتورك إنترناشيونال” تطلق أول تجربة دفع داخل المتاجر في الإمارات باستخدام عملة “DDSC” المستقرة المدعومة بالدرهم الإماراتي
“نتورك إنترناشيونال” تطلق أول تجربة دفع داخل المتاجر في الإمارات باستخدام عملة “DDSC” المستقرة المدعومة بالدرهم الإماراتي 25h.app
ما الذي حدث
أعلنت شركة "نتورك إنترناشيونال" عن إطلاق أول تجربة دفع داخل المتاجر في الإمارات العربية المتحدة باستخدام عملة رقمية مستقرة تحمل اسم "DDSC"، وهي عملة مدعومة بالدرهم الإماراتي. تمثل هذه الخطوة أول تطبيق عملي لعملة رقمية مستقرة مرتبطة بالعملة المحلية في نقاط البيع التقليدية داخل السوق الإماراتية.
وتأتي هذه التجربة في إطار توجه أوسع نحو دمج أدوات الدفع الرقمية القائمة على الأصول المشفرة المستقرة ضمن منظومة المدفوعات التجارية اليومية، بدلاً من قصرها على المنصات الرقمية أو التحويلات بين المحافظ الإلكترونية فقط.
لماذا يهم الأمر
يمثل ربط عملة رقمية مستقرة مدعومة بالدرهم بتجربة دفع فعلية داخل المتاجر نقطة تحول محتملة في كيفية تفكير مزودي خدمات الدفع والتجار في المنطقة بشأن البنية التحتية للمعاملات. فبدلاً من أن تبقى العملات المستقرة أداة للتداول أو التحويل فقط، فإنها تنتقل هنا إلى دور تشغيلي مباشر ضمن نقطة البيع، وهو ما يفتح الباب لإعادة النظر في سرعة التسوية، وتكلفة المعاملات، وشفافية التتبع بالنسبة للتجار والمستهلكين على حد سواء.
بالنسبة لقادة التحول الرقمي وتجربة العميل في المنطقة، تشير هذه الخطوة إلى أن الأصول الرقمية المستقرة قد تصبح جزءاً فعلياً من مزيج وسائل الدفع المتاحة للمستهلك، إلى جانب البطاقات والمحافظ الرقمية التقليدية، بما يتطلب من مشغلي نقاط البيع وشركات التقنية المالية الاستعداد لدمج هذه الوسائل بسلاسة داخل تجربة الشراء.
رأي "رينسانس"
غالباً ما يُنظر إلى العملات الرقمية المستقرة كقضية تقنية أو تنظيمية بحتة، بينما يكمن التحدي الحقيقي في تجربة المستخدم اللحظية عند نقطة الدفع.
النجاح الحقيقي لهذه التجربة لن يُقاس بحداثة التقنية المستخدمة، بل بمدى غياب أي احتكاك يشعر به المتسوق العادي لحظة الدفع؛ فإذا احتاج العميل إلى تفسير أو تردد إضافي لفهم أنه يدفع بعملة رقمية مستقرة، فقد فقدت التجربة جوهرها. المبدأ السلوكي الأهم هنا هو أن الثقة في وسيلة الدفع الجديدة تُبنى من خلال التكرار والبساطة الظاهرة، لا من خلال الشرح. على التجار ومزودي الخدمة أن يعاملوا هذا الإطلاق كتجربة تصميم خدمة أولاً وتقنية دفع ثانياً، مع قياس دقيق لمعدلات التبني الفعلي والتردد عند الشاشة، لا فقط لعدد المتاجر المشاركة.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.