About

The consultancy born at the intersection of behavioral economics and human experience.

NOW HIRING

Join a team reshaping how the world experiences brands.

View open roles →

COMPANY

GROW WITH US

CONNECT

Services

Comprehensive CX and management consulting for enterprise brands.

ALL SERVICES

Explore the full range of CX & management consulting services.

Browse all services →

CORE

SPECIALIST

Solutions

Structured solutions that turn CX ambition into measurable outcomes.

ALL SOLUTIONS

Explore every CX solution we offer.

Browse solutions →

STRATEGY & GOVERNANCE

DESIGN & DELIVERY

CULTURE & EXPERIENCE

Industries

A decade of CX transformation across the region's defining sectors.

ALL INDUSTRIES

See how we work across every sector.

Browse industries →

BUILT ENVIRONMENT

FINANCE & TECH

PEOPLE & MOBILITY

Products

Proprietary tools, platforms, and AI that power CX transformation.

ALL PRODUCTS

Explore the full Renascence product ecosystem.

Browse products →

AI & TECHNOLOGY

LEARNING & GAMES

PLATFORMS & TOOLS

AI PRODUCTS

Opinion

Insights, research, and conversations at the frontier of CX.

ReadExperience JournalArticles & research on CX, behavior, and transformation.Watch & listenExperience LoomOur video podcast on CX & behavior.CuratedCX NewsIndustry news that matters in CX, minus the noise.

Latest articles

Latest episodes

Latest news

Hub

Free tools, templates, and resources to advance your CX practice.

NEW · MANIFESTO

Burn the Deck. Ten Virtues. Zero Excuses. — read our manifesto for the brave consultant.

Start reading →

AI TOOLS

FREE TOOLS

LEARNING

CULTURE

Customer Experience · August 10, 2026

Inclusion and accessibility in citizen experience

خ
خالد المنصوري
8 min read
Inclusion and accessibility in citizen experience
Work with usBring behavioral CX to your organizationBook a discovery call

مواطن يحاول تجديد رخصة قيادة منتهية قبل ساعة من إقفال المطار. أم تملأ نموذج دعم أسري وهي تحمل رضيعها وتراقب طابور من عشرين شخصاً. رجل في السبعين يقف أمام كشك ذكي لا يفهم لغته ولا يرى شاشته بوضوح. هذه ليست حالات استثنائية على أطراف النظام؛ هذه هي الحالة الطبيعية لأي شخص يتعامل مع خدمة عامة. ومع ذلك، ما زلنا نصمم الخدمات الحكومية لمواطن افتراضي هادئ، متعلم رقمياً، يقرأ العربية الرسمية بلا عناء، ولا يعاني ضغطاً نفسياً وهو يقف أمام الدولة.

هذا هو جوهر المشكلة: الشمول والإمكانية في تجربة المواطن ليسا مشروعاً للامتثال، بل إعادة تصميم لفكرة "المستخدم النموذجي" نفسها. الجهة التي تعتقد أنها حققت الشمول لأنها ركّبت منحدرات للكراسي المتحركة وأضافت قارئ شاشة إلى موقعها، لم تفهم المشكلة. الإمكانية الحقيقية تبدأ من افتراض أن كل مواطن، في لحظة ما، سيتعامل مع خدمتك وهو في أضعف حالاته المعرفية أو الجسدية أو العاطفية — وأن النظام يجب أن يعمل حينها، لا فقط في يوم مثالي افتراضي.

ما الفرق بين "إمكانية الوصول" و"الشمول" في الخدمات الحكومية؟

إمكانية الوصول (Accessibility) شرط تقني — أن يستطيع الشخص ذو الإعاقة الدائمة استخدام القناة، أما الشمول (Inclusion) هو غاية تصميمية أوسع — أن تُصمَّم الخدمة بحيث لا يحتاج أي مواطن إلى مجهود إضافي أو مساعدة خارجية ليصل إلى حقه. الأولى تُقاس بمعايير ثابتة كإرشادات إمكانية الوصول لمحتوى الويب الصادرة عن اتحاد الشبكة العالمية WCAG، والثانية تُقاس بتجربة فعلية: هل أكمل المواطن معاملته دون إحباط، بصرف النظر عن قدراته أو ظروفه؟

هيئة الصحة العالمية قدّرت في التقرير العالمي حول الإنصاف الصحي لذوي الإعاقة الصادر عن منظمة الصحة العالمية في ديسمبر 2022 أن نحو 1.3 مليار شخص، أي ما يقارب 16% من سكان العالم، يعيشون بإعاقة معتبرة. هذا الرقم وحده يجعل من إمكانية الوصول قضية تصميم أساسية لا هامشية، لكنه يُخفي الحقيقة الأهم: الإعاقة الدائمة نسبة من المشكلة فقط، والغالبية العظمى من حالات الاستثناء التي تواجهها الخدمات الحكومية يومياً هي إعاقات مؤقتة أو ظرفية لا تظهر في أي إحصاء.

لماذا تفشل قوائم الامتثال في تحقيق شمول حقيقي؟

لأن قوائم الامتثال تصمم للحد الأدنى القانوني، بينما تجربة المواطن تحدث في التفاصيل التي لا يغطيها أي بند تنظيمي. جهة حكومية قد تحقق كل معايير إمكانية الوصول المطلوبة على موقعها، ثم تفرض على المواطن كبير السن نموذجاً إلكترونياً بعشرين حقلاً بلغة قانونية معقدة، أو تُلزمه بالحصول على رمز تحقق يُرسَل إلى هاتف لا يحمله دائماً. المنحدر موجود، والباب مفتوح، لكن الرحلة كلها مصممة بمنطق من صممها لا بمنطق من يعيشها.

هذه هي نقطة الانحياز الشائعة: الفرق بين ما يسميه ريتشارد ثالر "الاحتكاك" و"الطمي" (friction vs. sludge) — الأول عائق تصميمي غير مقصود، والثاني عائق يخدم مصلحة الجهة أكثر من المواطن، كطلب وثائق مكررة أو خطوات موافقة إضافية "للتحقق". كثير من العقبات التي تُقدَّم على أنها إجراءات احترازية هي في الحقيقة طمي إجرائي يُعقّد الوصول بدل أن يحميه. من يريد قياس حجم هذا الاحتكاك في رحلات فعلية يمكنه مراجعة كيف يتراكم في رحلات الخدمات العامة، حيث تتكرر الأنماط نفسها من قطاع إلى آخر.

الشمول لا يُقاس بعدد المعايير التي استوفتها الجهة، بل بعدد المواطنين الذين لم يحتاجوا إلى مساعدة أحد ليحصلوا على حقهم.

ما الأنواع الثلاثة للإعاقة التي يجب أن يصممها كل مسؤول خدمة عامة؟

أي تصميم شامل يجب أن يتعامل مع ثلاث حالات: الإعاقة الدائمة، والمؤقتة، والظرفية — لأن الأولى وحدها تمثل جزءاً صغيراً من لحظات الضعف التي يمر بها المواطن. هذا التصنيف الثلاثي، الذي أشاعته "أدوات التصميم الشامل" الصادرة عن مايكروسوفت في عام 2016، لا يزال أدق إطار عملي متاح لفريق تصميم الخدمات الحكومية:

  • الإعاقة الدائمة: فقدان البصر أو السمع أو الحركة بشكل ثابت — هنا تنطبق معايير إمكانية الوصول التقليدية: التباين البصري، التوافق مع قارئات الشاشة، الترجمة بلغة الإشارة.
  • الإعاقة المؤقتة: ذراع مكسورة تمنع الكتابة، عملية جراحية للعين تمنع القراءة لأسابيع، أم في فترة نفاس تحتاج خدمة عن بُعد بدل التنقل. هذه الحالات تتطلب مرونة في القنوات لا استبدالاً دائماً لها.
  • الإعاقة الظرفية: مواطن يحمل طفلاً ولا يستطيع استخدام يديه، شخص في بيئة عمل صاخبة لا يسمع تعليمات صوتية، أو أحدهم يقف في الشمس بلا نظارات شمسية أمام شاشة لا يستطيع قراءتها. هذه اللحظات تصيب كل مواطن تقريباً في وقت ما، ولهذا يجب أن تكون التصاميم مرنة بشكل افتراضي لا استثنائي.

الميزة العملية لهذا التصنيف أنه يحوّل الشمول من مشروع خاص بفئة محددة إلى معيار تصميم عام. حل يُبنى لخدمة الشخص كفيف البصر دائماً — مثل نص بديل واضح وبنية تنقل منطقية — يخدم أيضاً من يقرأ الشاشة تحت شمس الظهيرة أو من ملأ عينيه بقطرات الطبيب صباحاً.

كيف يتحول الحمل المعرفي إلى عائق خفي أمام الشمول؟

الحمل المعرفي الزائد — لا الإعاقة الجسدية — هو العائق الأكثر شيوعاً وأقلها ظهوراً في الخدمات الحكومية، لأنه يستنزف قدرة المواطن على التفكير التحليلي في اللحظة التي يحتاجها فيها أكثر. هنا يصبح التمييز الذي قدّمه دانييل كانيمان بين النظام الأول السريع الحدسي والنظام الثاني البطيء التحليلي أداة تشخيص مباشرة. حين يقف مواطن أمام موظف خدمة بعد ساعتين انتظار، أو يواجه نموذجاً بمصطلحات قانونية لا يفهمها، ينسحب نظامه التحليلي وتتولى القرارات الحدسية السريعة — وهي غالباً قرارات خاطئة: يوقّع دون قراءة، يختار الخيار الأول المعروض بدل الأنسب له، أو يستسلم ويطلب مساعدة موظف آخر يستهلك وقته أيضاً.

الحمل المعرفي له مصادر يمكن حصرها والتعامل معها فرداً فرداً:

  • اللغة القانونية والإجرائية: مصطلحات مثل "تظلم" أو "استئناف" أو "توكيل مصادّق" تفترض معرفة قانونية غير موجودة عند غالبية المواطنين.
  • عدد الخطوات والحقول غير الضرورية: كل حقل إضافي في نموذج هو نقطة تسرّب محتملة، خصوصاً لمن لا يجيد الكتابة الرقمية بسهولة.
  • الأمية الرقمية وتعدد اللهجات واللغات: جهة تخدم مجتمعاً متنوعاً لغوياً وتقدّم واجهة بلغة واحدة تستثني شريحة كاملة دون أن تسجّل ذلك في أي مؤشر.
  • الحالة العاطفية للمعاملة نفسها: خدمة تتعلق بوفاة، أو طلاق، أو إعاقة طفل، تتطلب تصميماً أكثر رأفة من خدمة تجديد ملصق مركبة — وهنا يتدخل ما يسميه علماء السلوك الانحياز العاطفي (affect heuristic)، حيث تحكم المشاعر القرار أكثر من المعلومات المتاحة.

من يريد فهم كيف تتراكم هذه العوائق الصغيرة إلى تجربة طاردة بالكامل، يجد تحليلاً موسعاً لهذه الظاهرة في مقال لماذا تُبنى الخدمات الحكومية لتُحبط المواطنين.

Related solutionDesign experiences grounded in behaviorExplore our services

ما الخطوات العملية لتصميم خدمة حكومية شاملة فعلياً؟

الشمول لا يبدأ من إضافة ميزات إمكانية وصول إلى تصميم جاهز، بل من إعادة بناء الرحلة بأكملها حول أضعف حالة يمكن أن يمر بها المتعامل معها. هذا التسلسل يصلح كنقطة انطلاق عملية لأي فريق خدمة عامة:

  1. ابدأ من "أسوأ يوم" للمواطن، لا من يومه المعتاد. عند رسم رحلة الخدمة، أضف عمداً حالات ضغط: مواطن متأخر، آخر يعاني إعاقة سمعية مؤقتة، وثالث لا يتحدث اللغة الرسمية بطلاقة. صمّم للحالة الأصعب، فسيعمل الحل تلقائياً مع الحالة الأسهل.
  2. افصل بين ما هو قانوني إلزامي وما هو عادة تنظيمية. راجع كل حقل ومستند مطلوب واسأل: هل هذا شرط قانوني، أم عادة توسّعت بمرور الوقت؟ كثير من "المتطلبات" تراكمت دون مراجعة لعقد كامل.
  3. صمّم القناة الافتراضية بذكاء لا بإلزام. علم الاقتصاد السلوكي يعلّمنا أن الخيار الافتراضي (default) هو الأقوى تأثيراً في القرار. اجعل الخيار الأسهل والأكثر شمولاً هو الافتراضي، لا الخيار الذي يخدم كفاءة النظام الداخلي فقط.
  4. اختبر اللغة قبل اختبار الواجهة. استبدل كل مصطلح قانوني بجملة يفهمها شخص بمستوى تعليمي متوسط. اختبار قابلية القراءة أرخص وأسرع من إعادة تصميم كامل لاحقاً.
  5. وفّر مسار خروج للمساعدة البشرية في كل خطوة رقمية. الأتمتة الكاملة بلا مسار احتياطي تُعاقب من يفشل النظام في خدمته، وغالباً هم الأكثر حاجة للخدمة أصلاً.
  6. قِس الشمول بمؤشرات فعلية لا بشعارات. معدل إتمام المعاملة بحسب الفئة العمرية، معدل طلب المساعدة البشرية بعد بدء معاملة رقمية، وزمن إتمام المعاملة لمن يستخدم لغة غير أساسية — هذه أرقام تكشف الشمول الحقيقي أكثر من أي بيان صحفي.

من يبحث عن إطار منهجي لتنفيذ هذه الخطوات على مستوى المؤسسة، يجد مدخلاً جيداً في خدمات تصميم الخدمة وفي أدوات استراتيجية صوت المتعامل التي تحوّل ملاحظات المواطنين إلى تعديلات فعلية في الرحلة.

لماذا يفشل قياس الشمول عبر مؤشرات الرضا العامة؟

لأن مؤشر رضا عام (كصافي نقاط الترويج) يخفي الفوارق بين الفئات بدل أن يكشفها — يمكن أن تحصل جهة على تقييم مرتفع بينما تفشل تماماً مع شريحة كاملة من كبار السن أو ذوي الإعاقة. الحل ليس التخلي عن المؤشرات الكلاسيكية، بل تقسيمها بحسب الفئة والقناة والحالة. جهة تقيس رضا مستخدمي القناة الرقمية فقط، بينما تُهمل من اضطر للتوجه إلى مركز خدمة لأن التطبيق لم يخدمه، تقيس نصف الحقيقة فقط.

هذا يتطلب دمج بيانات نوعية وكمية: مراجعات ميدانية لملاحظة كيف يتصرف مواطن فعلي أمام كشك أو موظف، إلى جانب تحليل شكاوى مصنّفة بحسب سببها الحقيقي لا تصنيفها الإداري. من يريد تقييم مدى نضج مؤسسته في هذا المجال يمكنه الاستفادة من تقييم نضج تجربة المتعامل كخطوة تشخيصية أولى، بينما يظل إدارة ملاحظات المتعاملين الأداة التشغيلية لتحويل هذا التشخيص إلى تحسين مستمر.

سلوكياً، هذه المسألة ترتبط بمفهوم الإثبات الاجتماعي المعكوس: حين تعلن جهة حكومية عن نتائج رضا مرتفعة دون تفصيل الفئات، فإنها ترسل رسالة ضمنية بأن الاستثناءات غير موجودة أو غير مهمة — وهذا بالضبط ما يمنع المؤسسة من رؤية الفجوة الحقيقية حتى تتحول إلى أزمة إعلامية أو قانونية.

كيف يرتبط الشمول بثقة المواطن في الدولة على المدى الطويل؟

كل معاملة يفشل فيها مواطن ضعيف الحال في الحصول على حقه بسهولة تترك أثراً أعمق من مجرد إحباط لحظي — فهي تُعيد تشكيل توقعه من الدولة ككل. هذا ما يفسّره مبدأ قاعدة القمة والنهاية (peak-end rule) الذي وضعه كانيمان: يتذكر الناس اللحظات الأشد حدة واللحظة الأخيرة من التجربة، لا متوسطها. مواطن أنهى تسعين بالمائة من معاملة بسلاسة ثم توقف عند الخطوة الأخيرة بسبب رمز تحقق لم يصله، سيتذكر الفشل لا النجاح النسبي.

وحين يتكرر هذا مع الفئات الأكثر حاجة للخدمة — كبار السن، ذوي الإعاقة، من لا يتحدث اللغة الرسمية بطلاقة — لا تتراكم النتيجة كشكوى فردية، بل كسردية جماعية عن دولة لا تُصمَّم لهم. وهذا يفسر جزئياً لماذا تصبح بعض الفئات أكثر اعتماداً على القنوات التقليدية المكلفة، لا لأنها تفضّلها، بل لأنها الوحيدة التي أثبتت أنها تعمل معها فعلاً. من يريد فهم كيف تتحول هذه الفجوات إلى أرقام تشغيلية حقيقية — من تكلفة القنوات إلى معدل التصعيد — يجد سياقاً موسعاً في نظرة عامة على تجربة المتعامل والتحول الرقمي في الخدمات العامة.

ماذا يعني هذا لمن يقود تجربة المواطن اليوم؟

الشمول ليس مشروعاً يُطلق مرة واحدة ثم يُغلق ملفه. هو معيار تصميم دائم، يعني أن كل تحديث لخدمة، وكل قناة جديدة، وكل نموذج مبسّط، يُختبَر أولاً مع من يقف على حافة القدرة — لا من يجلس في وسطها. الجهة التي تنتظر شكوى رسمية لتكتشف أن كبار السن لا يستطيعون استخدام تطبيقها، فقدت الفرصة فعلاً قبل أن تعرف بها. والجهة التي تصمم لأضعف حالة متوقعة، تكتشف أنها بنت خدمة أفضل للجميع — أسرع، أوضح، وأقل عرضة للفشل عند أول اختبار حقيقي من الواقع.

هذا هو الفارق بين مؤسسة تحتفل بشهادة امتثال، ومؤسسة يشعر كل مواطن فيها — أياً كانت حالته في ذلك اليوم — بأن الباب فُتح له دون أن يطلب مساعدة أحد.

Related reading

خ
خالد المنصوري
Renascence

Writing on how human behavior shapes the experiences brands deliver — at the intersection of behavioral economics and customer experience.

Stay ahead of CX

Get the Journal in your inbox.

Insights, frameworks and event round-ups from the Renascence team. No spam, ever.