General · 8 September 2026
مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي يحصل على اعتماد المستوى الثاني لتحسين تجربة العميل
مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي يحصل على اعتماد المستوى الثاني لتحسين تجربة العميل صحيفة سويفت نيوز
ما الذي حدث
حصل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة على اعتماد المستوى الثاني ضمن برنامج دولي معتمد لتحسين تجربة المسافرين، في خطوة تعكس تقدم المطار على مسار الاعتماد المتدرّج الخاص بجودة الخدمة وتجربة العميل في قطاع الطيران.
يأتي هذا الاعتماد ضمن أطر تقييم عالمية تُستخدم في قطاع المطارات لقياس مدى نضج المنشآت في إدارة تجربة المسافر عبر جميع نقاط التماس، من الوصول والدخول وحتى الإجراءات الأمنية والمغادرة، ويُنظر إليه عادة كخطوة تراكمية نحو مستويات اعتماد أعلى.
لماذا يهم الأمر
يمثل الحصول على مستوى اعتماد أعلى في تجربة المسافر مؤشراً على أن المطار بدأ يُدخل مقاييس تجربة العميل ضمن منظومة إدارته التشغيلية بشكل رسمي وقابل للقياس، بدلاً من الاعتماد على مبادرات متفرقة أو تحسينات موضعية. بالنسبة لقطاع الطيران في المنطقة، تكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية في ضوء الزيادة المستمرة في أعداد الزائرين والمعتمرين والحجاج القادمين إلى المدينة المنورة، حيث تصبح جودة تجربة المطار عنصراً مباشراً في الانطباع العام عن الرحلة بأكملها.
كما يعكس هذا النوع من الاعتمادات اتجاهاً أوسع في قطاع البنية التحتية للسفر في المنطقة نحو تبني معايير قياس دولية لتجربة العميل، بما يمنح الجهات المشغّلة أداة موضوعية لمقارنة أدائها بمرور الوقت وتحديد أولويات الاستثمار في الخدمة.
وجهة نظر Renascence
الترقية من مستوى اعتماد إلى آخر ليست مجرد شهادة تُعلَّق على الجدار؛ فهي عادة تعني أن المطار وضع آليات فعلية لجمع بيانات المسافرين وتحليلها والتصرف بناءً عليها بشكل دوري ومنهجي.
القيمة الحقيقية لأي اعتماد من هذا النوع لا تكمن في الرقم نفسه، بل في السلوك التنظيمي الذي يفرضه: قياس منتظم، حلقات تغذية راجعة سريعة، ومساءلة واضحة عن نقاط الاحتكاك في رحلة المسافر. المطارات التي تتعامل مع هذه المستويات كمحطة نهائية غالباً ما تتوقف عن التحسّن بعد الحصول على الشهادة؛ أما المطارات التي تستمر في الصعود عبر المستويات فهي التي تحوّل الاعتماد إلى نظام تشغيلي دائم لا إلى إنجاز موسمي. على مشغّلي المرافق في المنطقة أن يسألوا: هل ما تغيّر هو الإجراءات الداخلية فعلاً، أم فقط المستند الذي يوثّقها؟
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.