General · 2 September 2026
سميرات: رقمنة 86.4% من الخدمات الحكومية في الأردن
أعلن المسؤول سميرات أن نسبة الخدمات الحكومية التي تمت رقمنتها حتى الآن بلغت 86.4%، في إطار متابعة مسار التحول الرقمي بالقطاع العام الأردني.
ماذا حدث
كشف المسؤول سميرات، في تصريحات لقناة المملكة الأردنية، أن نسبة الخدمات الحكومية التي تمت رقمنتها حتى الآن بلغت 86.4%. جاء التصريح في سياق حديث عن مسار التحول الرقمي في القطاع العام، دون أن يرافقه في المادة المتاحة تفصيل إضافي حول الجدول الزمني المستهدف لإتمام رقمنة ما تبقى من الخدمات، أو حول الجهات والقطاعات الحكومية المشمولة تحديدًا بهذه النسبة.
الإعلان يأتي ضمن سلسلة تصريحات رسمية تتناول عادة مؤشرات أداء التحول الرقمي الحكومي، وهو ما يضع الرقم المعلن في إطار متابعة دورية لمسار رقمنة الخدمات العامة أكثر منه إعلانًا عن مبادرة أو منصة جديدة.
لماذا يهم الأمر
بلوغ رقمنة الخدمات الحكومية نسبة تقترب من التسعين بالمئة يشكل مؤشرًا مهمًا على نضج البنية الرقمية للقطاع العام، ويعني عمليًا أن الغالبية العظمى من تعاملات المواطنين مع الجهات الحكومية باتت، من حيث المبدأ، قابلة للإنجاز عبر قنوات إلكترونية دون الحاجة إلى المراجعة الحضورية. بالنسبة لصناع القرار في مجالات التحول الرقمي والحوكمة الإلكترونية، فإن هذا النوع من المؤشرات الكمية يستخدم غالبًا كأداة لقياس التقدم أمام الرأي العام وأمام الجهات الرقابية والتنموية.
في الوقت ذاته، تُبرز هذه النسبة سؤالًا أكثر إلحاحًا يتجاوز مجرد توفر الخدمة إلكترونيًا: مدى استخدام المواطنين الفعلي لهذه الخدمات الرقمية، وسهولة إنجازها من البداية إلى النهاية دون عقبات أو حاجة للرجوع إلى القنوات التقليدية. فالفجوة بين "توفر الخدمة رقميًا" و"اعتماد المستخدم الفعلي عليها" هي غالبًا ما يحدد نجاح برامج التحول الرقمي الحكومي على المدى الطويل.
بالأرقام
- 86.4% نسبة الخدمات الحكومية التي تمت رقمنتها حتى الآن، بحسب ما أعلنه سميرات لقناة المملكة.
وجهة نظر Renascence
الأرقام الإجمالية لرقمنة الخدمات، وإن كانت مؤشرًا إيجابيًا على مستوى البنية التحتية والاستثمار، لا تروي القصة كاملة من منظور تجربة المستخدم. فالمهم ليس فقط عدد الخدمات "المتاحة" رقميًا، بل مدى سهولة الوصول إليها، ووضوح خطواتها، ونسبة إتمامها من أول محاولة دون الحاجة لدعم بشري إضافي.
غالبًا ما تتحول مؤشرات الرقمنة الكمية إلى غاية بحد ذاتها بدلًا من أن تكون وسيلة لتحسين حياة المستخدم. الحكومات التي تريد أن تستثمر هذا التقدم فعليًا بحاجة إلى استكمال قياس النسبة برقم مواز لا يقل أهمية: نسبة المستخدمين الذين أنجزوا معاملتهم إلكترونيًا دون العودة إلى مكتب أو مركز اتصال. فبين "الخدمة متاحة رقميًا" و"الخدمة تُختار وتُنجز رقميًا بثقة" تكمن الفجوة الحقيقية التي تحدد نجاح أي استراتيجية للتحول الرقمي الحكومي.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.