Employee Experience · 21 August 2026
Riverbed تُصنَّف كشركة رائدة في تقرير IDC MarketScape لعام 2026 لتجربة الموظف الرقمية على مستوى العالم
صُنِّفت Riverbed كشركة رائدة في تقرير IDC MarketScape لعام 2026 لتجربة الموظف الرقمية، وهو ما يشير إلى أن الاحتكاك الرقمي الذي يواجهه الموظفون أصبح الآن خطراً قابلاً للقياس يؤثر في نتائج تجربة العميل.
ما الذي حدث
صنّفت شركة الأبحاث والاستشارات IDC شركة Riverbed كإحدى الشركات الرائدة (Leader) في تقرير IDC MarketScape لعام 2026 الخاص بحلول تجربة الموظف الرقمية على مستوى العالم. يأتي هذا التصنيف تقديراً لمنصة Riverbed في مجال رصد وتحسين أداء الأنظمة والشبكات والتطبيقات التي يعتمد عليها الموظفون في أداء مهامهم اليومية.
ووفقاً للتقارير الصادرة عن HRTech Series وBusiness Wire وTahawulTech.com، يضع التقرير Riverbed ضمن مجموعة محدودة من مزوّدي حلول تجربة الموظف الرقمية الذين تعتبرهم IDC مؤهلين لمساعدة المؤسسات على قياس ومعالجة نقاط الاحتكاك التقنية التي تواجه الموظفين، بدءاً من تعثر الأنظمة وبطء التطبيقات وصولاً إلى ضعف الاتصال عن بُعد.
لماذا يُعد هذا مهماً
يعكس هذا التصنيف تحولاً أوسع في نظرة قادة التقنية والموارد البشرية إلى تجربة الموظف الرقمية؛ فهي لم تعد مجرد مسألة تقنية بحتة تخص فرق تكنولوجيا المعلومات، بل أصبحت تُقاس وتُدار كمؤشر مباشر على الإنتاجية والانخراط الوظيفي، وفي نهاية المطاف على جودة الخدمة المقدمة للعملاء. فالموظف الذي يواجه أنظمة بطيئة أو أعطالاً متكررة في التطبيقات ينعكس تعثره غالباً على تفاعله مع العميل النهائي.
بالنسبة لقادة التحول الرقمي، يشير هذا التطور إلى أن الاستثمار في رصد الأداء التقني للموظفين أصبح يُنظر إليه كجزء لا يتجزأ من استراتيجيات تجربة العميل الشاملة، لا كبند منفصل يخص البنية التحتية فقط.
وجهة نظر Renascence
غالباً ما يُنظر إلى "تجربة الموظف" و"تجربة العميل" كمساري عمل منفصلين، بينما يكشف هذا التصنيف عن ارتباطهما الوثيق من الناحية التشغيلية.
الرسالة الأعمق هنا ليست تقنية بل سلوكية: الاحتكاك الذي يشعر به الموظف خلف الكواليس ينتقل، بشكل غير مباشر وغير مرصود عادة، إلى الطريقة التي يتعامل بها مع العميل في اللحظة الفعلية للخدمة. المؤسسات التي تركز مقاييس تجربة العميل فقط على نقاط التماس الخارجية تفوّت نصف الصورة. المؤسسة الحريصة على عملائها ينبغي أن تبدأ بقياس "زمن الاحتكاك الداخلي" -مدى سلاسة الأنظمة التي يستخدمها موظفوها- بوصفه مؤشراً تنبؤياً مبكراً لجودة الخدمة الخارجية، لا كمقياس تقني ثانوي.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in Employee Experience
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.