Customer Experience · 17 August 2026
CDG وQueSee تجلبان ذكاء الإيرادات وتجربة العملاء إلى أنظمة OSS/BSS التي يعمل عليها أكثر من 100 مزود خدمة
عقدت CDG وQueSee شراكة لدمج تحليلات الإيرادات وتجربة العملاء بشكل أصلي في منصات OSS/BSS التي تستخدمها أكثر من 100 شركة اتصالات، بهدف سد الفجوة بين عمليات الشبكة ورؤى العملاء.
ما الذي حدث
أعلنت شركة CDG عن شراكة مع QueSee لدمج تحليلات الإيرادات وتجربة العملاء مباشرة داخل منصات OSS/BSS التي تشغّل عمليات أكثر من 100 مشغّل اتصالات حول العالم. تهدف الشراكة إلى ربط بيانات التشغيل الشبكي بمؤشرات سلوك العملاء وأداء الإيرادات ضمن بيئة تشغيلية واحدة، بدلاً من إبقائها في أنظمة منفصلة كما هو الحال في معظم البنى التحتية القائمة لدى مشغّلي الاتصالات.
بحسب ما ورد، ستتيح هذه الخطوة لمشغّلي الاتصالات الذين يعتمدون على منصات CDG الوصول إلى طبقة تحليلية من QueSee مدمجة أصلاً ضمن أنظمتهم الحالية، دون الحاجة إلى بناء تكامل منفصل أو الاستثمار في أدوات تحليلية إضافية من خارج بيئة التشغيل.
لماذا يهم الأمر
تكشف هذه الشراكة عن فجوة طالما عانى منها قطاع الاتصالات: انفصال أنظمة تشغيل الشبكة وإدارة الفوترة (OSS/BSS) عن الأدوات التي تقيس تجربة العميل الفعلية ورضاه وسلوكه الشرائي. من خلال دمج التحليلات مباشرة في البنية التحتية التشغيلية، يصبح بإمكان المشغّلين ربط الأحداث الشبكية والتشغيلية بمؤشرات الإيراد وتجربة العميل في الوقت شبه الفعلي، بدلاً من الاعتماد على تقارير لاحقة ومنفصلة.
بالنسبة لقادة التحول الرقمي وتجربة العميل، يمثل هذا النوع من الدمج نموذجاً لكيفية تحويل الأنظمة الأساسية القائمة (Core Systems) إلى مصدر بيانات حي يغذّي القرارات التشغيلية والتجارية، بدلاً من الاكتفاء بدورها التقليدي كمنصات لإدارة الفوترة والشبكة فحسب.
بالأرقام
- أكثر من 100 مزوّد خدمة اتصالات يعتمدون حالياً على منصات OSS/BSS الخاصة بـ CDG والتي ستُدمج فيها تحليلات QueSee.
رأي Renascence
القيمة الحقيقية لهذه الشراكة لا تكمن في إضافة أداة تحليلية جديدة، بل في مكان وجودها: داخل الأنظمة التي يستخدمها المشغّلون فعلياً يومياً لإدارة عملياتهم، لا في لوحة تحكم منفصلة يطّلع عليها فريق تحليل البيانات بمعزل عن فرق التشغيل والخدمة.
كثير من مشغّلي الاتصالات يمتلكون بالفعل بيانات وفيرة عن سلوك العملاء، لكنها محبوسة في أنظمة لا يراها من يتخذ القرار التشغيلي اليومي. الدرس السلوكي هنا بسيط: البيانات التي لا تظهر في سياق القرار لا تُستخدم، مهما كانت دقيقة. المشغّل الذي يريد فعلاً تحسين تجربة العميل يجب أن يسأل ليس "هل نملك البيانات؟" بل "أين تظهر هذه البيانات لحظة اتخاذ القرار؟" — وهذا بالضبط ما تحاول هذه الشراكة معالجته، لا اختراع تحليلات جديدة، بل تقريب التحليلات الموجودة من نقطة الفعل.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in Customer Experience
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.