Banking · 7 November 2026
التسوّق المتأخر يتجاوز المبكر في موسم الأعياد وفق بنك أوف أمريكا
أظهر تقرير لبنك أوف أمريكا أن 38% من المستهلكين تسوّقوا مبكراً أو ينوون ذلك في 2026، مقابل 52% في 2025، بينما يبقى إجمالي إنفاق الأعياد مستقراً، ما يعني إعادة توزيع الشراء زمنياً.
ما الذي حدث
أظهر تقرير صادر عن بنك أوف أمريكا أن التسوّق المتأخر في موسم الأعياد يتجه إلى تجاوز التسوّق المبكر. فبحسب التقرير، لم يتسوّق مبكراً أو لا ينوي ذلك سوى 38% من المستهلكين في عام 2026، مقارنةً بنسبة 52% في عام 2025.
ورغم هذا التحوّل في توقيت الشراء، يشير التقرير إلى أن الإنفاق الإجمالي على أعياد الميلاد لا يزال يسير على مسار مستقر. أي أن المستهلكين يعيدون توزيع مشترياتهم زمنياً أكثر مما يقلّصون حجم إنفاقهم الكلي، وفقاً لما أوردته مصادر القطاع.
وقد نقلت Retail Customer Experience هذه النتائج ضمن تغطيتها لتوجهات تجربة العملاء في قطاع التجزئة، وهي تغطية تستند إلى ما نشره البنك من بيانات حول سلوك الإنفاق.
لماذا يهم الأمر
يكشف هذا التحوّل عن كيفية تعامل المستهلكين مع توقيت القرار الشرائي. فحين يتراجع الشراء المبكر بهذا القدر، تصبح مواعيد التخطيط وتوقيت الحملات الترويجية وتوفّر المخزون والخدمات اللوجستية عناصر أكثر حساسية، لأن الطلب يتركّز في فترة زمنية أقصر وأقرب إلى الموعد النهائي للأعياد.
بالنسبة للمؤسسات المعنية بتجربة العملاء، يشير ذلك إلى أن الضغط الزمني على الخدمة قد يتزايد في الأسابيع الأخيرة من الموسم. ويمكن لذلك أن يؤثر في سرعة الاستجابة، ووضوح معلومات الشحن، وسهولة الدفع، وجودة الدعم في وقت الذروة، وهي عناصر تحدّد الانطباع النهائي لدى العميل.
بالأرقام
- 38% من المستهلكين تسوّقوا مبكراً أو ينوون ذلك في عام 2026.
- 52% كانت النسبة المقابلة في عام 2025، أي أن الانخفاض بلغ 14 نقطة مئوية تقريباً.
- مستقر وصف التقرير مسار الإنفاق الإجمالي على أعياد الميلاد بأنه لم يتغيّر بصورة ملموسة.
رؤية Renascence
الانتباه الأهم هنا ليس في النسبة وحدها، بل في أن الإنفاق الكلي ثابت بينما يتغيّر توقيته. فالمستهلك لا يقلّل رغبته في الشراء، بل يؤجّل قراره حتى يقترب من الحاجة الفعلية، وهذا نمط يرتبط بمبدأ التأجيل المعروف في الاقتصاد السلوكي حين تصبح اللحظة الأخيرة أكثر وضوحاً وإلحاحاً.
المؤسسات التي تبني استراتيجيتها على موعد واحد للتسوّق المبكر قد تخسر الجزء الأكبر من فرص الشراء. الأجدر بالمشغّلين أن يصمّموا تجربة تسمح بالشراء المتأخر دون احتكاك، مع توضيح مواعيد الشحن وتوفّر المنتجات بجلاء في أيام الذروة. وعليهم أيضاً أن يختبروا قدرة خدمة العملاء على الاستجابة السريعة في الأسابيع الأخيرة، لأن الشراء المتأخر يعني ضغطاً أعلى في لحظة تحدّد فيها الثقة قرار الشراء النهائي.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Banking
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


