Fintech · 7 November 2026
زينة تحصل على موافقة المصرف المركزي الإماراتي لخدمات الدفع والصرافة
حصلت شركة زينة (Ziina) المقرها الإمارات على موافقة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لتقديم خدمات الدفع للتجزئة بترخيص الفئة الثالثة، ولمزاولة الصرافة بترخيص الفئة الرابعة، إلى جانب ترخيص منشأة القيمة المخزنة الممنوح عام 2024.
ما الذي حدث
حصلت شركة زينة (Ziina)، وهي شركة تقنية مالية مقرها الإمارات، على موافقة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لتقديم خدمات الدفع للتجزئة بموجب ترخيص من الفئة الثالثة، ولمزاولة أنشطة الصرافة بموجب الفئة الرابعة.
وتأتي هذه الموافقات إلى جانب ترخيص منشأة القيمة المخزنة الذي حصلت عليه الشركة في عام 2024، ما يوسّع نطاق خدماتها المرخّصة في قطاع المدفوعات الرقمية بالدولة.
ووفقاً لتقرير نشره موقع وامدا (Wamda)، تعكس هذه الخطوة توجهاً أوسع نحو تقديم خدمات الدفع الرقمي ضمن أطر تنظيمية واضحة. ولم تتضمن المعلومات المتاحة موعداً محدداً لإطلاق الخدمات الجديدة أو أرقاماً عن حجم التعاملات المتوقعة.
لماذا يهم الأمر
تُعد الحصول على تراخيص متعددة الفئات مؤشراً على أن المدفوعات الرقمية لم تعد ميزة إضافية، بل أصبحت جزءاً من البنية الأساسية للخدمات المالية. فحين يتمكن مزود رقمي من تقديم الدفع والصرافة ضمن إطار مرخّص واحد، تتقلص الحاجة إلى الانتقال بين أدوات متعددة، وهو ما يمكن أن يؤثر في سهولة التجربة وسرعتها.
وبالنسبة لقادة تجربة العملاء والتحول الرقمي، تبرز هنا نقاط تستحق المتابعة، مثل وضوح الرسوم، وسرعة التحقق من الهوية، وطريقة التعامل مع الأخطاء في عمليات الدفع. هذه المحطات هي ما يحدد ثقة العميل في الخدمة، بغض النظر عن حجم الترخيص الممنوح.
بالأرقام
- 2024: العام الذي حصلت فيه الشركة على ترخيص منشأة القيمة المخزنة.
- الفئتان الثالثة والرابعة: تصنيفا الترخيص اللذان أُضيفا في هذه الموافقات الجديدة لخدمات الدفع والصرافة.
رأي رينيسنس
الترخيص في حد ذاته ليس هو القصة الحقيقية، بل ما يفتحه من فرص لبناء تجربة متكاملة. كثير من القراء سيركزون على عنوان الموافقة، لكن الأهم هو كيف ستُترجم هذه الصلاحيات إلى مسارات واضحة يفهمها العميل خطوة بخطوة. المشغّلون الذين يتعاملون مع الدفع كحدث منفصل عن الخدمة سيخسرون الثقة مع أول تأخير أو خطأ، بينما يتعامل العملاء الأذكياء مع الدفع كجزء من رحلة كاملة.
الترخيص يمنح الشركة حق العمل، لكنه لا يضمن ثقة العميل. المبدأ السلوكي هنا بسيط: الناس يتذكرون اللحظات التي يشعرون فيها بعدم اليقين، أكثر من تلك التي تسير فيها الأمور بسلاسة. لذلك على أي مشغّل يطمح إلى خدمة مالية رقمية أن يصمم أولاً نقاط القلق المحتملة، مثل الرسوم المفاجئة أو تأكيد الدفع المتأخر، ثم يعالجها قبل التوسع.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Fintech
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


