Customer Service · 1 November 2026
إعادة توظيف ثلث العاملين المتأثرين بالذكاء الاصطناعي بحلول 2029
توقعت Gartner أن نحو ثلث العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي سيُعاد توظيفهم بحلول 2029، في أدوار مُعاد تصميمها للإشراف على الأنظمة ومعالجة الحالات الاستثنائية.
ما الذي حدث
توقعت شركة Gartner للأبحاث أن نحو ثلث العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي سيُعاد توظيفهم لدى أصحاب العمل بحلول عام 2029، وفقاً لما نقلته منصتا CIO Dive وChannel Dive.
ووفق الملخص المتاح، فإن كثيراً من هذه الوظائف المُعاد شغلها لن تعود بصيغتها السابقة، بل ستُعاد هيكلتها لتشمل الإشراف على أنظمة الذكاء الاصطناعي أو معالجة الحالات الاستثنائية التي تعجز الأنظمة الآلية عن إنهائها.
ويشير هذا التوقع إلى أن إعادة التوظيف لن تكون مجرد تعويض عن الوظائف التي أزالتها الأتمتة، بل جزءاً من إعادة تصميم الأدوار داخل المؤسسات.
لماذا يهم ذلك
بالنسبة لقادة تجربة العملاء والتحول الرقمي، تكشف هذه الفكرة أن أثر الذكاء الاصطناعي في الوظائف لن يكون إحلالاً مباشراً بين الإنسان والآلة. فإعادة تصميم الأدوار حول الإشراف على الأنظمة وحل الحالات الاستثنائية تعني أن المؤسسات ستحتاج إلى مهارات جديدة، ومسارات واضحة لنقل الموظفين بين الأدوار القديمة والجديدة.
ويمس ذلك جودة الخدمة مباشرة، فالحالات الاستثنائية غالباً ما تكون الأكثر حساسية بالنسبة للعميل. وإذا لم تُصمَّم هذه الأدوار بعناية، فقد يتحول الموظف المعاد توظيفه إلى حلقة تفتقر إلى الصلاحيات والمعرفة اللازمة لإنهاء الطلب.
بالأرقام
- نحو الثلث من العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي متوقع أن يُعاد توظيفهم.
- 2029 هو العام المستهدف لتحقق هذا التوقع وفق تقدير Gartner.
رؤية Renascence
يركز معظم النقاش على عدد الوظائف التي ستختفي، بينما الأهم هو طبيعة الوظائف التي ستظهر بعدها. فالأدوار المُعاد تشكيلها تحتاج إلى تصميم خدمة واضح يحدد من يملك القرار عند تعثر النظام، وكيف تُنقل المعرفة من الإنسان إلى النظام ومن النظام إلى الإنسان.
الخطأ الشائع هو التعامل مع إعادة التوظيف كإجراء للحفاظ على الموارد البشرية، بينما هي في الواقع تصميم لدور جديد يتطلب تدريباً وصلاحيات واضحة. القائد الذي يعيد تصميم هذه الأدوار من منظور تجربة الموظف والعميل معاً سيحقق فرقاً حقيقياً في جودة الخدمة. أما من يكتفي بإعادة تسمية الوظيفة القديمة، فسيكتشف لاحقاً أن الاستثناءات التي كانت تُدار بصبر أصبحت تُدار بإحباط.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Customer Service
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


