General · 1 November 2026
الإمارات تعتمد شبكة Avalanche لخزنة الهوية الرقمية في UAEPASS
أفادت تقارير صادرة عن CryptoRank وKuCoin وThe Paypers بأن الإمارات تعتمد شبكة Avalanche أساسًا لخزنة الهوية الرقمية في نظام UAEPASS، بربط بيانات الاعتماد الحكومية ببنية بلوكتشين عامة.
ما الذي حدث
أفادت تقارير صادرة عن CryptoRank وKuCoin وThe Paypers بأن الإمارات العربية المتحدة تعتمد شبكة Avalanche للبلوكتشين أساسًا لنظام الهوية الرقمية الوطني UAEPASS، بحيث تُربط بيانات الاعتماد الموثَّقة من الجهات الحكومية ببنية تحتية عامة للبلوكتشين. وتصف التغطية هذه الخطوة بأنها نقل لما يُعرف بـ«خزنة الهوية الرقمية» إلى هذه الشبكة.
ويعني هذا التحول أن جزءًا من منظومة الهوية الحكومية صار يعتمد على سجل موزَّع عام بدلًا من قواعد بيانات مركزية وحدها. وتتركز المعلومات المتاحة في الإطار العام للخطوة، إذ لم تُنشر في التقارير تفاصيل تقنية كاملة أو جدول زمني للتطبيق الكامل، لذا ينبغي التعامل معها بوصفها إعلانًا لتوجه تقني أكثر من كونها اكتمالًا لمرحلة تشغيلية.
لماذا يهم ذلك
تمثل الهوية الرقمية نقطة الدخول إلى معظم الخدمات الحكومية والمالية، ولذلك فإن أي تغيير في طريقة تخزين بيانات الاعتماد والتحقق منها ينعكس مباشرة على تجربة المستخدم. فالتحقق من الهوية، والتصريح بالمشاركة في البيانات، وإثبات صحة الوثائق، كلها خطوات يشعر بها المواطن أو المقيم قبل أي خدمة أخرى. ومن هنا يشير هذا الاتجاه إلى أن قدرة الجهات الحكومية على إثبات صحة البيانات بطريقة قابلة للتدقيق قد تصبح عنصرًا أساسيًا في الثقة بالخدمات الرقمية.
وبالنسبة إلى قادة التحول الرقمي، تبرز هنا مسألة تصميم المنظومة أكثر من مسألة التقنية وحدها. فربط الهوية بالبنية التحتية للبلوكتشين يطرح أسئلة عملية حول الخصوصية، وإدارة الصلاحيات، وقابلية التشغيل البيني مع الأنظمة القائمة، وهي أسئلة تحدد في النهاية هل سيشعر المستخدم بسهولة أكبر أم بتعقيد إضافي.
منظور Renascence
لا يكمن الأثر الحقيقي لهذا الإعلان في تقنية السجل الموزَّع بحد ذاتها، بل في ما تعنيه للمستخدم حين يحتاج إلى إثبات هويته مرة بعد أخرى. يغفل كثيرون أن الهوية الرقمية الناجحة هي التي تختفي من تجربة المستخدم، فلا يشعر بها إلا بوصفها سلاسة في الخدمة. والمبدأ السلوكي الذي يحكم ذلك بسيط: الثقة تُبنى حين يفهم الناس ما يجري لبياناتهم ويملكون التحكم فيه، لا حين تكون الطبقة التقنية معقدة ومغلقة.
المشغّل الذي يضع تجربة المستخدم أولًا يجب أن يسأل: ما الذي يراه المواطن حين يشارك بياناته، ومن يستطيع الوصول إليها، وكيف يسحب موافقته؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة بوضوح في الواجهة أهم من أي ميزة تقنية تُضاف خلف الكواليس. أما الاكتفاء بالحديث عن البلوكتشين بوصفه غاية، فيخاطب المطورين أكثر مما يخاطب الناس. ينبغي على الجهات التي تدرس خطوات مشابهة أن تبدأ بتصميم رحلة التحقق من الهوية، ثم تختار البنية التقنية التي تخدمها.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


