User Experience · 31 October 2026
تطبيق myDay من Target: مهام مرتبة بالأولوية لفرق المتاجر
أعلنت Target تحديث تطبيق myDay لعمليات المتاجر بقوائم مهام مرتبة حسب الأولوية، وتقدّر الشركة أن ذلك يوفّر أكثر من مليوني ساعة عمل سنوياً.
ما الذي حدث
أعلنت شركة Target تحديث تطبيق myDay الخاص بعمليات المتاجر، وهو التطبيق الذي يستخدمه أكثر من 350 ألف عضو في فرق العمل. يقدّم التحديث قوائم مهام مرتبة حسب الأولوية، إلى جانب عروض قابلة للتخصيص تتيح لكل موظف رؤية المهام الأهم بالنسبة إلى دوره.
وتقدّر الشركة أن هذه التغييرات توفّر أكثر من مليوني ساعة عمل سنوياً على مستوى فرق المتاجر. وقد أوردت منصة Retail Customer Experience الخبر، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تستند إلى تقدير الشركة نفسها.
ويضع التحديث التطبيق في قلب الإدارة اليومية للمتجر، إذ تنتقل المهام من قائمة عامة يتعين على الموظف فرزها بنفسه إلى تسلسل واضح يحدد ما ينبغي البدء به. وهذا التحول البسيط في البنية هو ما يميز الخبر عن مجرد إضافة ميزات جديدة.
لماذا يهم ذلك
يعكس التحديث توجهاً واضحاً نحو تحويل الأدوات الرقمية داخل المتجر من مجرد نقل للإجراءات الورقية إلى الشاشة، إلى أدوات تنظم العمل وتقلل الجهد الإداري. فعندما تصبح قوائم المهام مرتبة بالأولوية ويستطيع الموظف تخصيص ما يراه، يتحول التطبيق إلى جزء من طريقة تنظيم اليوم بدلاً من أن يكون عبئاً إضافياً عليه.
بالنسبة إلى قادة التحول الرقمي، تبيّن هذه الخطوة أن أدوات الموظفين الميدانيين يمكن قياس أثرها بالوقت المستعاد على نطاق واسع. كما أن تحسين طبقة العمل اليومي قد ينعكس مباشرة على جودة الخدمة التي يتلقاها العميل داخل المتجر، لأن الموظف الذي لا يقضي وقته في البحث عن أولوياته يملك وقتاً أكبر للتفاعل مع الزبائن.
أبرز الأرقام
- أكثر من 350 ألف عضو في فرق العمل يستخدمون تطبيق myDay.
- أكثر من مليوني ساعة عمل سنوياً، وفق تقدير Target للوقت الذي توفره التحديثات.
منظور رينيسانس
تبدو الأرقام الكبيرة هي المحور الطبيعي لهذا الخبر، لكن القيمة الحقيقية تكمن في طريقة تصميم القرار اليومي للموظف.
ما يغيب عن أغلب القراء أن قيمة هذا التحديث لا تكمن في الميزات نفسها، بل في تخفيف الحمل الذهني عن موظف يتنقل بين الرفوف والمخزون وطلبات العملاء في الوقت ذاته. يقوم المبدأ السلوكي هنا على تقليص عدد الخيارات أمام المستخدم في لحظات الضغط، فالترتيب بحسب الأولوية يحسم بدلاً منه ما الذي يبدأ به. وعلى المشغّلين الذين يطمحون إلى تجربة عملاء متميزة أن يقيسوا الوقت الذي يعود إلى الموظف داخل المتجر، لا عدد الميزات التي أُضيفت، وأن يسألوا: هل تساعد الأداة الموظف على أن يكون حاضراً أمام العميل؟
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in User Experience
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


