User Experience · 24 October 2026
Target تحدّث تطبيق myDay لإدارة عمليات المتاجر
حدّثت Target تطبيق myDay الذي يستخدمه أكثر من 350 ألف عضو من فرق العمل، بقوائم مهام مرتبة حسب الأولوية وعرض قابل للتخصيص، وتقدّر الشركة أنه يوفر أكثر من مليوني ساعة عمل سنوياً.
ما الذي حدث
حدّثت شركة Target تطبيق myDay الخاص بإدارة عمليات المتاجر، وهو تطبيق يستخدمه أكثر من 350 ألف عضو من فرق العمل لديها. ويقدّم التحديث قوائم مهام مرتّبة حسب الأولوية، مع إمكانية تخصيص طريقة عرض المعلومات بما يناسب احتياجات كل فريق.
وتقدّر الشركة أن هذه التعديلات توفر أكثر من مليوني ساعة عمل سنوياً عبر شبكة متاجرها. وقد نقلت منصة Retail Customer Experience خبر التحديث، ويظهر الخبر بعناوين مماثلة عبر عدة مواقع، ما يشير إلى أنه أعلن حديثاً وليس تحديثاً قديماً.
ويُعد التطبيق أداة يومية تتيح لفرق المتاجر تنظيم مهامها وتتبعها أثناء العمل على أرض المتجر، لذلك فإن أي تحسين في طريقة عرض المهام وترتيبها ينعكس مباشرة على سير العمل اليومي.
لماذا يهم الأمر
يعكس هذا التحديث توجهاً متزايداً في التحول الرقمي، يركّز على الموظفين في الصفوف الأمامية وليس على الإدارة المركزية فقط. فحين تتحول الأدوات الرقمية من مجرد سجل للمهام إلى أداة تحدد الأولويات، تصبح قدرة الفريق على تحديد ما يجب إنجازه أولاً جزءاً من التصميم الرقمي نفسه. وهذا يعني أن الذكاء في التطبيق لا يقتصر على تقنية متقدمة، بل يظهر في طريقة تنظيم المعلومات وتقديمها للمستخدم.
ومن منظور تجربة الموظف، يحمل خيار تخصيص طرق العرض دلالة مهمة. فالمدير ومسؤول قسم المستحضرات يحتاجان إلى معلومات مختلفة في الوقت نفسه، والأداة التي تتكيف مع الدور تقلل الجهد الذهني وتقلص الوقت الضائع في البحث عن المعلومة المناسبة. وتشير الأرقام التي أعلنتها الشركة إلى أن أثر هذا النوع من التحسينات قد يتجاوز الراحة الفردية ليصل إلى كفاءة تشغيلية واسعة النطاق.
أبرز الأرقام
- أكثر من 350 ألف عضو من فرق العمل يستخدمون تطبيق myDay.
- أكثر من مليوني ساعة عمل تقدّر الشركة أن التحديث يوفرها سنوياً.
رأي Renascence
الخبر الأهم هنا ليس الميزات في حد ذاتها، بل الفكرة التي تقف خلفها: الموظف الذي يعرف ما يجب أن يفعله أولاً يتخذ قرارات أفضل ويرتكب أخطاء أقل. وما يغفله معظم القراء أن توفير ساعات العمل يعني تحرير طاقة يمكن توجيهها نحو خدمة العملاء بدلاً من الانشغال بإدارة القوائم.
تصميم الأدوات الرقمية لفرق الصفوف الأمامية يجب أن يبدأ من سؤال واحد: ما القرار الذي يحتاج الموظف إلى اتخاذه خلال الدقيقة القادمة؟ الأداة التي تجيب عن هذا السؤال تقلل الاحتكاك وتحسن الخدمة معاً. أما المشغّل الذي يكتفي بإضافة الميزات دون إعادة ترتيب الأولويات فسيكتشف أن الشاشات المزدحمة تُبطئ الفريق بدل أن تسرّع عمله. لذلك ينبغي لمديري التجربة وقادة التحول الرقمي أن يقيسوا أثر أي تحديث على سرعة الاستجابة للعميل، لا على عدد الميزات المضافة.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in User Experience
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


