Customer Experience · 18 October 2026
Kroger تختبر تشغيل بعض فروعها على مدار الساعة
تختبر سلسلة Kroger تشغيل عدد محدود من فروعها على مدار الساعة، شملت متجراً في سينسيناتي وخمسة متاجر في ولاية إنديانا، لقياس الطلب الفعلي على التسوق ليلاً وفجراً.
ما الذي حدث
تختبر سلسلة متاجر Kroger تشغيل بعض فروعها على مدار الساعة، في عدد محدود من المواقع يشمل متجراً في مدينة سينسيناتي وخمسة متاجر في ولاية إنديانا. وبحسب ما نشرته منصة Retail Customer Experience، تأتي هذه التجربة ضمن مساعي الشركة لاستكشاف طرق تسوق أسرع وأكثر ملاءمة للعملاء.
لم تتضمن المواد المتاحة تفاصيل حول مدة التجربة أو معايير تقييمها أو الخطوات التي قد تلي المرحلة التجريبية. ويبدو أن الهدف الحالي هو اختبار الطلب الفعلي على التسوق في ساعات الليل والفجر قبل اتخاذ أي قرار أوسع.
تكتسب الخطوة أهميتها من كونها تجربة ميدانية في متاجر حقيقية، لا مجرد فكرة مطروحة للنقاش. وهي تعكس توجهاً متزايداً لدى تجار التجزئة إلى إعادة النظر في ساعات العمل بوصفها عنصراً من عناصر تجربة العميل.
لماذا يهم
تطرح هذه التجربة سؤالاً جوهرياً: هل يمكن أن تكون الإتاحة الزمنية ميزة تنافسية بالقدر نفسه الذي يمثله السعر أو التشكيلة؟ بالنسبة لقادة تجربة العميل، فإن ساعات التشغيل ليست تفصيلاً تشغيلياً، بل جزء من الوعد الذي تقدمه العلامة لعملائها. فالعميل الذي يحتاج إلى شراء دواء أو مستلزمات عائلية في وقت متأخر يتعامل مع المتجر بوصفه حلاً لحاجة آنية، وليس مجرد نقطة بيع.
وعلى مستوى التشغيل، تفرض التجارب من هذا النوع على المؤسسات إعادة النظر في الجدولة وتوزيع الموظفين والأتمتة والمخزون. ويشير ذلك إلى أن التحول الرقمي في التجزئة لم يعد يقتصر على قنوات الشراء الإلكتروني، بل يمتد إلى إعادة تصميم العمليات داخل المتجر نفسه.
بالأرقام
- متجر واحد في سينسيناتي ضمن نطاق التجربة.
- خمسة متاجر في ولاية إنديانا ضمن التجربة نفسها.
- ستة مواقع على الأقل ضمن المرحلة التجريبية، استناداً إلى المواقع المذكورة في التقرير، مع الإشارة إلى أنها "عدد محدود".
رؤية Renascence
معظم القراء سينظرون إلى هذه الخطوة بوصفها توسعاً في ساعات العمل، لكن الأهم هو ما تكشفه عن فهم العميل للوقت. فالتجربة لا تختبر ما إذا كان الناس يريدون التسوق ليلاً فحسب، بل تختبر أيضاً ما إذا كانت المتاجر قادرة على تقديم تجربة متماسكة عندما تقل الحركة وتتغير طبيعة الاحتياج.
الإتاحة وحدها لا تصنع تجربة جيدة. إذا فُتح المتجر لساعات أطول دون أن يتغير الإحساس بالأمان والوضوح وسرعة الخدمة، فسيكتشف العميل أن الوقت الإضافي لا يعني شيئاً. على المشغلين الذين يفكرون في خطوة مماثلة أن يبدأوا بتحديد الفئات الأكثر حاجة للتسوق في تلك الساعات، ثم يصممون التجربة حولها بدلاً من فتح الأبواب على أمل الطلب. وينبغي أن يكون قياس النجاح مرتبطاً برضا العميل وتكرار الزيارة، لا بعدد الساعات التي بقي فيها المتجر مفتوحاً.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Customer Experience
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


