Retail · 14 October 2026
دبي تطلق مركبات Glydways ذاتية القيادة في جزيرة Bluewaters
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي تجربة تشغيلية لمدة أربعة أسابيع لمركبات صغيرة ذاتية القيادة من Glydways في جزيرة Bluewaters، بطاقة استيعابية تتجاوز 20 ألف راكب في الساعة.
ماذا حدث
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي تجربة تشغيلية تمتد لأربعة أسابيع لنظام نقل جماعي ذاتي القيادة يعمل بمركبات صغيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي من شركة Glydways، وذلك في جزيرة Bluewaters التابعة لـ Dubai Holding. وقاد مدير عام الهيئة ورئيس مجلس المديرين مطر الطاير أول رحلة تجريبية على المسار المخصص عند إطلاق المشروع يوم السبت.
يعتمد النظام على حافلات كهربائية صغيرة بلا سائق تسير على مسارات مخصصة يمكن إنشاؤها عند مستوى الأرض أو بشكل مرتفع، ويتسع كل مركبة لعدد يتراوح بين أربعة وستة ركاب، بسرعة قصوى تصل إلى 50 كيلومترًا في الساعة ومدى يصل إلى 250 كيلومترًا بشحنة واحدة. وتُجهَّز المركبات بأجهزة استشعار ليدار عالية الدقة إلى جانب الرادار والكاميرات عالية الوضوح لرصد محيطها والتفاعل معه بأمان.
وبحسب الهيئة، يمكن ربط ما يصل إلى عشر مركبات افتراضيًا ببعضها بفواصل زمنية تقل عن ثانية واحدة بين كل مركبة وأخرى، ما يمنح النظام طاقة استيعابية إجمالية تتجاوز 20 ألف راكب في الساعة في الاتجاهين.
لماذا يهم الأمر
تمثل هذه التجربة خطوة ملموسة في مسار دبي نحو اختبار تقنيات النقل الذاتي ضمن بيئة حضرية حقيقية وليس فقط في بيئات تجريبية مغلقة، وهو ما يعكس نهجًا تدريجيًا وقائمًا على البيانات في تبني التكنولوجيا داخل البنية التحتية العامة. فاستخدام مركبات صغيرة الحجم بدل الحافلات التقليدية الكبيرة يتيح مرونة أكبر في التوسع وربط الوجهات، خاصة في مواقع الترفيه والتجزئة ذات الكثافة المتغيرة للزوار.
بالنسبة لقادة التحول الرقمي وتصميم الخدمات، يوضح هذا النموذج كيف يمكن للذكاء الاصطناعي والاستشعار المتقدم أن يعيدا تشكيل تجربة التنقل اليومية، من حيث الانتظار والتوقيت وسلاسة الحركة، دون الحاجة إلى بنية تحتية ضخمة أو تدخل بشري مباشر في التشغيل.
بالأرقام
- أربعة أسابيع هي مدة التجربة التشغيلية لنظام Glydways في جزيرة Bluewaters.
- بين أربعة وستة ركاب هي السعة الاستيعابية لكل مركبة من مركبات النظام.
- 50 كيلومترًا في الساعة هي السرعة القصوى للمركبات ذاتية القيادة.
- 250 كيلومترًا هو المدى الذي تقطعه المركبة بشحنة واحدة.
- أكثر من 20 ألف راكب في الساعة هي الطاقة الاستيعابية الإجمالية للنظام في الاتجاهين عند ربط عشر مركبات افتراضيًا.
وجهة نظر Renascence
غالبًا ما يُنظر إلى مشاريع النقل الذاتي من زاوية تقنية بحتة، بينما يكمن جوهر نجاحها الحقيقي في التفاصيل السلوكية الدقيقة التي يشعر بها الراكب لحظة بلحظة.
ما سيغفل عنه كثيرون هو أن الثقة في مركبة بلا سائق لا تُبنى من خلال الأرقام التقنية كعدد أجهزة الاستشعار أو السرعة القصوى، بل من خلال تفاصيل تجربة الانتظار نفسها: هل يشعر الراكب بالسيطرة والوضوح بشأن موعد وصول المركبة، وهل تبدو الحركة سلسة ومتوقعة أم مفاجئة؟ أي مشغّل يسعى فعلاً لكسب رضا الجمهور يجب أن يقيس نجاح هذه التجربة ليس فقط بالطاقة الاستيعابية المعلنة، بل بمستوى الارتياح النفسي الذي يشعر به الراكب في أول دقيقة من الرحلة، فهذه اللحظة هي ما يحدد فعليًا نسبة تبني الناس لهذه التقنية على نطاق أوسع.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Retail
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


