General · 13 October 2026
الإمارات الأولى عالميا في رضا المتعاملين وتبني الخدمات الحكومية الرقمية
تصدرت الإمارات المؤشرات العالمية في رضا المتعاملين عن الخدمات الحكومية وفي معدلات استخدام القنوات الرقمية الحكومية، وفق تقارير محلية.
ما الذي حدث
احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالميا في مستوى رضا المتعاملين عن الخدمات الحكومية، وكذلك في معدلات استخدام القنوات الرقمية الحكومية، بحسب ما أوردته عدة منصات إخبارية محلية من بينها صحيفة البيان و"الإمارات اليوم" ومنصة "معلومات مباشر". جاء هذا التصدر في سياق مؤشرات دولية تقيس جودة الخدمات الحكومية ومدى تبني المتعاملين للقنوات الرقمية بدلا من القنوات التقليدية.
لم تكشف التقارير عن تفاصيل منهجية المؤشر أو الجهة المحددة التي أصدرته، لكنها اتفقت على أن الإمارات تصدرت الترتيب العالمي في هذين البعدين معا: رضا المتعاملين، ومستوى الاعتماد على الخدمات الحكومية الرقمية.
لماذا يهم الأمر
يأتي هذا التصدر في وقت تتسابق فيه الحكومات حول العالم على تحويل خدماتها إلى قنوات رقمية بهدف تقليل الأعباء الإدارية وتحسين تجربة المتعاملين. تصدر الإمارات في هذا المؤشر يعكس تراكم استثمارات طويلة في البنية الرقمية الحكومية وتصميم الخدمات، وهو ما قد يجعل تجربتها مرجعا يستعين به صناع القرار في قطاعات أخرى من المنطقة عند إعادة تصميم رحلة المتعامل مع الجهات الحكومية.
بالنسبة لقادة تجربة العملاء والتحول الرقمي، تؤكد هذه النتيجة أن الرضا لا يُبنى فقط على توفر القناة الرقمية، بل على مدى سلاسة استخدامها وثقة المتعامل في موثوقيتها، وهو ما يجعل قياس الاستخدام الفعلي مؤشرا مكملا لا بديلا لقياس الرضا.
رأي Renascence
الأرقام العالمية المتصدرة مهمة، لكن السؤال الأعمق الذي يغفل عنه كثيرون هو: ما الذي يجعل متعاملا يختار القناة الرقمية طواعية بدلا من أن يُجبر عليها؟ الإجابة غالبا ليست في عدد الخدمات المتاحة إلكترونيا، بل في مدى ثقة المستخدم بأن النظام سينجز طلبه دون الحاجة للعودة إلى موظف بشري لحل مشكلة لم يتوقعها التصميم الأصلي.
الدرس السلوكي هنا بسيط: الرضا عن الخدمة الرقمية لا يُقاس بلحظة إنجاز المعاملة فقط، بل بغياب "نقاط الاحتكاك الخفية" التي تدفع المتعامل للعودة إلى القنوات التقليدية. على الجهات الحكومية والشركات التي تطمح لمحاكاة هذا النموذج أن تستثمر في قياس التخلي عن الخدمة الرقمية منتصف الطريق بقدر استثمارها في قياس الرضا بعد إتمامها، فالفجوة بين الرقمين غالبا ما تحكي القصة الحقيقية لثقة المستخدم.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


