General · 10 October 2026
"مساند" و"قوى" ضمن أفضل المنصات الحكومية رقمياً للعام الثالث
منصتا "مساند" و"قوى" السعوديتان تحافظان على مكانتهما ضمن أفضل المنصات الحكومية في نضج التجربة الرقمية للعام الثالث على التوالي، في مؤشر على استمرارية الأداء لا إنجاز عابر.
ما الذي حدث
أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن منصتي "مساند" و"قوى" الحكوميتين في السعودية صُنِّفتا ضمن أفضل المنصات الحكومية من حيث نضج التجربة الرقمية، وذلك للعام الثالث على التوالي. يأتي هذا التصنيف المتكرر كمؤشر على استمرارية الأداء المتقدم لهاتين المنصتين في تقديم الخدمات الرقمية للمستفيدين، بدلاً من كونه إنجازاً عابراً لمرة واحدة.
تُعنى منصة "مساند" بخدمات العمالة المنزلية، فيما تُعنى منصة "قوى" بتنظيم سوق العمل وخدمات العمل والعمال، وكلتاهما جزء من منظومة الخدمات الحكومية الرقمية في المملكة. التقرير لم يكشف تفاصيل إضافية حول الجهة المقيِّمة أو منهجية القياس أو المؤشرات التفصيلية التي استندت إليها عملية التصنيف.
لماذا يهم الأمر
تكرار الظهور ضمن القائمة لثلاث سنوات متتالية يحمل دلالة مختلفة عن الفوز بتصنيف لمرة واحدة؛ فهو يشير إلى أن الجهات المشغّلة لهاتين المنصتين تتعامل مع تجربة المستخدم كمسار تحسين مستمر وليس كمشروع ينتهي بعد الإطلاق. بالنسبة لصناع القرار في التحول الرقمي والقطاع الحكومي، هذا النوع من الاستقرار في الأداء غالباً ما يعكس وجود حوكمة داخلية للقياس والتطوير، وربطاً مستمراً بين بيانات الاستخدام وقرارات تحسين الخدمة.
بالنسبة للمستفيدين من الخدمات العمالية في السعودية — سواء كانوا أصحاب عمل أو عمالة منزلية أو باحثين عن فرص في سوق العمل — فإن نضج التجربة الرقمية يترجم عملياً إلى تقليل الاحتكاك في الإجراءات، ووضوح أكبر في المعاملات، وثقة متراكمة في القنوات الرقمية كبديل موثوق للمراجعة الحضورية.
رأي Renascence
القصة الحقيقية هنا ليست في التصنيف نفسه بقدر ما هي في الاستمرارية؛ فالمنظمات التي تحافظ على مكانتها عبر سنوات متعددة عادة ما تكون قد بنت نظام قياس داخلي يتجاوز "إرضاء المقيّم الخارجي" إلى رصد سلوك المستخدم الفعلي وتحديثه بشكل دوري.
الدرس السلوكي الأهم من استمرار منصة حكومية في الصدارة لثلاث سنوات متتالية هو أن الثقة الرقمية تُبنى بالتكرار لا بالإعلان؛ فكل تفاعل ناجح مع "مساند" أو "قوى" يرسّخ لدى المستخدم توقعاً بأن القناة الرقمية ستعمل كما يجب في المرة القادمة أيضاً. على الجهات الحكومية الأخرى أن تسأل نفسها لا "هل حققنا تصنيفاً جيداً هذا العام؟" بل "هل لدينا آلية تمنعنا من التراجع في العام القادم؟" — فالاستدامة في تجربة الخدمة أصعب بكثير من تحقيقها لمرة واحدة.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.
