حول

شركة الاستشارات التي ولدت عند ملتقى الاقتصاد السلوكي والتجربة الإنسانية.

نحن نوظّف الآن

انضم إلى فريق يعيد تشكيل كيفية تجربة العالم للعلامات التجارية.

عرض الوظائف الشاغرة ←

الشركة

انمُ معنا

تواصل

الخدمات

استشارات شاملة في تجربة العملاء والإدارة للعلامات التجارية الكبرى.

جميع الخدمات

استكشف المجموعة الكاملة من خدمات تجربة العملاء والاستشارات الإدارية.

تصفح جميع الخدمات ←

الأساس

أخصائي

الحلول

حلول ممنهجة تحوّل طموح تجربة العملاء إلى نتائج قابلة للقياس.

جميع الحلول

استكشف جميع حلول تجربة العميل التي نقدمها.

تصفح الحلول ←

الاستراتيجية والحوكمة

التصميم والتنفيذ

الثقافة والتجربة

القطاعات

عقد من تحول تجربة العملاء عبر أبرز قطاعات المنطقة.

جميع القطاعات

تعرّف على كيفية عملنا في جميع القطاعات.

تصفح القطاعات ←

البيئة العمرانية

المالية والتقنية

الأفراد والتنقل

المنتجات

أدوات ومنصات حصرية وتقنيات ذكاء اصط

جميع المنتجات

استكشف منظومة منتجات Renascence الكاملة.

تصفح المنتجات ←

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا

التعلم والألعاب

المنصات والأدوات

منتجات الذكاء الاصطناعي

الرأي

رؤى وأبحاث وحوارات في طليعة مجال تجربة العميل.

اقرأسجل التجربةمقالات وأبحاث حول CX والسلوك والتحول.شاهد واستمعنول التجربةالبودكاست المرئي الخاص بنا حول CX والسلوك.منسّقأخبار CXأخبار الصناعة الهامة في CX، بدون ضوضاء.

أحدث المقالات

أحدث الحلقات

آخر الأخبار

المركز

أدوات وقوالب وموارد مجانية للارتقاء بممارستك لتجربة العملاء.

جديد · البيان

احرق العرض التقديمي. عشر فضائل. بلا أعذار. — اقرأ بياننا للمستشار الشجاع.

ابدأ القراءة ←

أدوات الذكاء الاصطناعي

أدوات مجانية

التعلّم

الثقافة

عام · 18 سبتمبر 2026

مصر تستعد لتطبيق موازنة البرامج والأداء تجريبيًا في 2027

تستعد الحكومة المصرية لتطبيق نظام موازنة البرامج والأداء تجريبيًا بدءًا من 2027، لربط الإنفاق العام بالنتائج الفعلية بدلًا من تبويب الاعتمادات التقليدي.

الأخبار
إحاطة منسقة · 2 دقيقة قراءة
مشاركةشارك على Xمشاركة على LinkedIn

ماذا حدث

تستعد الحكومة المصرية لتطبيق نظام موازنة البرامج والأداء بشكل تجريبي بدءًا من عام 2027، في خطوة تهدف إلى ربط الإنفاق العام بالنتائج والمخرجات الفعلية بدلًا من الاعتماد على أسلوب الموازنة التقليدية القائم على تبويب الاعتمادات وفق البنود والجهات الإدارية.

ووفقًا لما تناولته التقارير، يمثل هذا التحول تغييرًا في فلسفة إعداد الموازنة العامة للدولة، حيث يُعاد تصميم آلية تخصيص الأموال بحيث تُقاس فعالية كل برنامج حكومي بناءً على ما يحققه من نتائج ملموسة للمواطنين والمستفيدين، وليس فقط بناءً على حجم ما يُصرف عليه.

لماذا يهم

يعكس هذا التحرك اتجاهًا أوسع في القطاع الحكومي نحو إعادة تصميم نموذج العمل المؤسسي، بحيث تصبح مؤشرات الأداء والنتائج جزءًا أصيلًا من عملية اتخاذ القرار المالي، وليس مجرد تقارير تُرفع بعد انتهاء السنة المالية. وهذا النوع من التحول التشغيلي يتطلب بنية بيانات وقياس أداء أكثر نضجًا، إذ لا يمكن ربط الإنفاق بالنتائج دون قدرة فعلية على تتبع مؤشرات الأداء بدقة وشفافية على مستوى كل برنامج وجهة تنفيذية.

بالنسبة للجهات الحكومية والخدمية، فإن تبني موازنة قائمة على الأداء يفتح الباب لإعادة النظر في كيفية تصميم البرامج والخدمات ذاتها، بحيث تُبنى حول أثرها على المستفيد النهائي، وهو ما يتقاطع مباشرة مع مبادئ تصميم الخدمات وقياس تجربة المستخدم في القطاع العام.

وجهة نظر Renascence

الانتقال من موازنة الإنفاق إلى موازنة النتائج ليس مجرد إجراء مالي أو محاسبي، بل هو إعلان ضمني بأن الأداء والقيمة المُقدَّمة للمواطن ستصبح مقياس النجاح الرسمي للجهات الحكومية.

كثيرون سيتعاملون مع هذا الخبر كإصلاح مالي بحت، لكن الحقيقة أن أي نظام يربط التمويل بالنتائج سيفرض حتمًا على الجهات الحكومية أن تُعرّف "النتيجة" من منظور من يتلقى الخدمة، لا من منظور من يقدّمها. الجهات التي ستنجح في هذه المرحلة التجريبية هي التي تبدأ الآن، وقبل حلول 2027، في بناء مؤشرات أداء مرتبطة بتجربة المستفيد الفعلية — سرعة الاستجابة، جودة الحل، ورضا المتعامل — بدلًا من مؤشرات تنفيذ داخلية لا تعني شيئًا للمواطن. القياس السليم للنتائج هو الأساس الذي تُبنى عليه أي موازنة أداء ذات مصداقية.

المصادر

تمت كتابة هذا الموجز بواسطة مكتبنا الإخباري، وهو يجمع تقارير من المنافذ أدناه. اتبع الروابط للاطلاع على التغطية الأصلية.

FAQ

Questions we get on this topic

هو نظام موازنة جديد يربط الإنفاق العام بالنتائج والمخرجات الفعلية لكل برنامج حكومي، بدلًا من الاعتماد على التبويب التقليدي للاعتمادات وفق البنود والجهات الإدارية.

من المقرر أن تبدأ الحكومة المصرية تطبيق النظام بشكل تجريبي بدءًا من عام 2027.

بينما تعتمد الموازنة التقليدية على تصنيف الاعتمادات حسب البنود والجهات، يقيس النظام الجديد فعالية كل برنامج حكومي بناءً على النتائج الملموسة التي يحققها للمواطنين والمستفيدين، لا فقط حجم الصرف عليه.

يفرض ربط التمويل بالنتائج على الجهات الحكومية تعريف 'النتيجة' من منظور المستفيد من الخدمة، مما يستدعي بناء مؤشرات أداء مرتبطة بسرعة الاستجابة وجودة الحل ورضا المتعامل بدلًا من مؤشرات تنفيذ داخلية بحتة.

مشاركةشارك على Xمشاركة على LinkedIn

ابق في صدارة CX

احصل على الإشارة، وليس الضوضاء.

القصص التي تشكل تجربة العملاء — بالإضافة إلى Journal و Experience Loom — في بريدك الوارد.