خدمة العملاء · 3 نوفمبر 2026
الذكاء الاصطناعي وإعادة توظيف العاملين: توقع Gartner لعام 2029
توقعت Gartner أن نحو ثلث العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي سيُعاد توظيفهم بحلول 2029، وكثير منهم في أدوار أُعيد تصميمها لإدارة الأنظمة ومعالجة الاستثناءات.
ما الذي حدث
توقعت شركة Gartner أن نحو ثلث العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي سيُعاد توظيفهم لدى أصحاب العمل بحلول عام 2029. وبحسب ما أوردته منصتا Channel Dive وCIO Dive، فإن كثيرا من هذه العودة لن تكون إلى الأدوار السابقة نفسها، بل إلى وظائف أُعيد تصميمها لتشمل إدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي أو معالجة الاستثناءات.
يرسم هذا التوقع صورة أكثر تعقيدا من السردية المعتادة حول الأتمتة، إذ لا يقتصر على فقدان الوظائف، بل يشير إلى موجة واسعة من إعادة هيكلة الأدوار داخل المؤسسات. ولم تتضمن المادة المتاحة تفاصيل إضافية عن منهجية التوقع أو القطاعات الأكثر تأثرا به، لذلك ينبغي قراءته بوصفه توقعا لا حقيقة مؤكدة.
لماذا يهم ذلك
يحمل التوقع دلالة مهمة لقادة التحول الرقمي وتجربة العملاء. فإدخال الذكاء الاصطناعي إلى العمليات لا يعني بالضرورة الاستغناء عن الكفاءات البشرية، بل قد يعيد توزيعها نحو مهام الإشراف والحكم على الحالات التي تتجاوز قدرة الأنظمة على معالجتها بمفردها. وهذا يضع المؤسسات أمام سؤال تصميم الأدوار قبل سؤال تقليص الأعداد.
من منظور تجربة العميل، يكون موظف الاستثناءات غالبا الحلقة الأخيرة في رحلة الخدمة عندما تتعقد الحالة أو تتعارض القواعد الآلية مع الواقع. لذلك فإن جودة هذه الأدوار الجديدة، وطريقة تدريب شاغليها، والأدوات التي تُتاح لهم، ستنعكس مباشرة على رضا العملاء وثقتهم بالمؤسسة.
بالأرقام
- نحو الثلث من العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي، وفق توقعات Gartner، يُتوقع أن يُعاد توظيفهم.
- 2029 هو العام الذي تشير إليه التوقعات كأفق زمني لهذه العودة إلى سوق العمل.
وجهة نظر رينيسانس
الخبر الأهم ليس الرقم في حد ذاته، بل ما يكشفه عن طبيعة التحول. فالمؤسسات التي تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة لخفض التكاليف فقط ستفوتها فرصة إعادة تصميم الأدوار حول الحكم البشري ومعالجة الاستثناءات.
الأتمتة تنقل الاحتكاك من الإجراءات الروتينية إلى الحالات الاستثنائية، والحالات الاستثنائية هي ما يحدد ما إذا كان العميل سيشعر بالثقة أم بالإحباط. لذلك ينبغي للقادة أن يسألوا أولا: من يملك القرار حين يفشل النظام؟ ثم يصمموا الدور حول الإجابة. فالمؤسسة التي تعيد توظيف الناس في أدوار غامضة الصلاحيات ستخسر ما كانت تحاول توفيره.
المصادر
تمت كتابة هذا الموجز بواسطة مكتبنا الإخباري، وهو يجمع تقارير من المنافذ أدناه. اتبع الروابط للاطلاع على التغطية الأصلية.
FAQ
Questions we get on this topic
المزيد في خدمة العملاء
ابق في صدارة CX
احصل على الإشارة، وليس الضوضاء.
القصص التي تشكل تجربة العملاء — بالإضافة إلى Journal و Experience Loom — في بريدك الوارد.


