خدمة العملاء · 27 أكتوبر 2026
جارتنر: ثلث العاملين المستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي سيُعاد توظيفهم بحلول 2029
توقعت شركة Gartner أن نحو ثلث العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي سيُعاد توظيفهم بحلول عام 2029، غالباً في أدوار جديدة تشرف على الأنظمة وتعالج الحالات الاستثنائية.
ماذا حدث
توقعت شركة Gartner للأبحاث أن نحو ثلث العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي سيُعاد توظيفهم لدى أصحاب العمل بحلول عام 2029، وذلك وفق ما نقلته منصتا Channel Dive وCIO Dive.
ولا تعني هذه العودة غالباً الرجوع إلى المهام نفسها. فبحسب التقارير، يُرجَّح أن تُعاد صياغة الأدوار لتتولى إدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي ومعالجة الحالات الاستثنائية التي تعجز الأنظمة الآلية عن حلها. وهذا يشير إلى أن سوق العمل قد يتجه نحو إعادة توزيع المهام بدلاً من إنهاء الأدوار بشكل نهائي.
لماذا يهم الأمر
يكشف هذا التوقع أن أثر الذكاء الاصطناعي على المؤسسات لا يقتصر على أتمتة المهام المتكررة، بل يمتد إلى طبيعة العمل نفسه. فحين تنتقل الأدوار من تنفيذ الإجراءات إلى الإشراف على الأنظمة، يصبح التحول الرقمي مسألة تخص تصميم المؤسسة وهيكلها التشغيلي، لا مجرد اختيار التقنية. ويعني ذلك أن قادة التحول الرقمي ينبغي أن يتعاملوا مع تخطيط القوى العاملة بوصفه جزءاً من خارطة الأتمتة، لا نشاطاً يأتي بعدها.
ومن منظور تجربة العملاء، تكتسب الحالات الاستثنائية أهمية خاصة، لأنها غالباً ما تكون اللحظات التي يحتاج فيها العميل إلى حكم بشري وتعاطف وسرعة في الاستجابة. لذلك فإن الأدوار الجديدة التي تركز على هذه الحالات قد تحدد جودة الخدمة بقدر ما تحددها التقنية نفسها. ومع ذلك، تستند هذه المعلومات إلى ملخص التوقع الصادر عن Gartner كما نقلته المنصتان، ولم تتوافر تفاصيل إضافية عن منهجيته أو القطاعات المشمولة.
بالأرقام
- نحو الثلث من العاملين الذين يُستغنى عنهم بسبب الذكاء الاصطناعي متوقع أن يُعاد توظيفهم، وفق توقعات Gartner.
- 2029 هو العام المستهدف لتحقق هذا التوقع.
رأي رينسينس
يركز النقاش عادةً على عدد الوظائف التي سيلغيها الذكاء الاصطناعي، بينما يبقى الاهتمام بالمدة الزمنية التي تفصل بين الاستغناء وإعادة التوظيف محدوداً. هذه الفجوة هي ما يصنع الفرق في تجربة العملاء والموظفين معاً.
معظم القراءة ستغفل أن الرقم الأهم في هذا التوقع ليس عدد الوظائف التي ستختفي، بل الفترة التي تبقى فيها الخبرة المؤسسية بلا مكان. المبدأ السلوكي هنا بسيط: المعرفة الضمنية بالعمليات تتآكل حين يُفصل أصحابها عنها، ثم يصعب استعادتها حين تحتاجها المؤسسة. المشغّل الذي يهتم بعملائه ينبغي أن يوثّق المهام الاستثنائية الحالية ويعيد تصميم أدوار الإشراف قبل إطلاق الأتمتة، لا بعدها.
المصادر
تمت كتابة هذا الموجز بواسطة مكتبنا الإخباري، وهو يجمع تقارير من المنافذ أدناه. اتبع الروابط للاطلاع على التغطية الأصلية.
FAQ
Questions we get on this topic
المزيد في خدمة العملاء
ابق في صدارة CX
احصل على الإشارة، وليس الضوضاء.
القصص التي تشكل تجربة العملاء — بالإضافة إلى Journal و Experience Loom — في بريدك الوارد.


