Retail · 2 October 2026
الذكاء الاصطناعي يترسخ كقناة تسوق جديدة لدى 34% من المستهلكين
دراسة Acosta Group تكشف أن 34% من المستهلكين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في رحلة التسوق، بينما يتردد كثيرون في تفويضه بإتمام الشراء فعليًا.
ما الذي حدث
كشفت دراسة جديدة صادرة عن Acosta Group بعنوان "AI Shopper Study" أن الذكاء الاصطناعي بدأ يترسخ كقناة فعلية للتسوق، حيث أفاد 34% من المستهلكين باستخدامهم أدوات الذكاء الاصطناعي في رحلة الشراء. وتُظهر النتائج أن هذا الاستخدام لا يقتصر على البحث عبر الإنترنت فقط، بل يمتد إلى داخل المتاجر الفعلية، إذ أفاد أكثر من نصف مستخدمي الذكاء الاصطناعي من جيل "زد" بأنهم يستعينون بهذه الأدوات أثناء تواجدهم داخل المتجر نفسه.
في المقابل، تشير الدراسة إلى أن المستهلكين ما زالوا متحفظين عندما يتعلق الأمر بمنح الذكاء الاصطناعي صلاحية إتمام عملية الشراء فعليًا بالنيابة عنهم، وذلك بسبب مخاوف مرتبطة بالخصوصية وحماية البيانات الشخصية والمالية.
لماذا يهم هذا الأمر
تؤكد هذه النتائج أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة بحث تمهيدية يستخدمها المستهلك قبل الشراء، بل أصبح جزءًا فعليًا من لحظة اتخاذ القرار، بما في ذلك داخل المتجر ذاته. وهذا يعني أن حدود "قناة البيع" التقليدية بين الرقمي والمادي تتلاشى تدريجيًا، وأن تجربة العميل يجب أن تُصمَّم الآن باعتبار أن أداة الذكاء الاصطناعي قد تكون "مستشارًا" حاضرًا في كل نقطة تفاعل، من الهاتف المحمول وحتى رف المتجر.
في الوقت نفسه، يكشف تردد المستهلكين في تفويض الذكاء الاصطناعي لإتمام الشراء عن فجوة ثقة حقيقية، وهي فجوة يتعين على العلامات التجارية وتجار التجزئة أخذها بعين الاعتبار عند تصميم أي تجربة تسوق مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من افتراض أن القبول بالتوصية يعني بالضرورة قبول التفويض الكامل بالتنفيذ.
بالأرقام
- 34% من المستهلكين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل ما خلال رحلة التسوق، وفق دراسة Acosta Group.
- أكثر من النصف من مستخدمي الذكاء الاصطناعي من جيل "زد" يستعملون هذه الأدوات أثناء تواجدهم داخل المتجر الفعلي.
رأي Renascence
الأغلبية ستقرأ هذه الدراسة كدليل على "صعود الذكاء الاصطناعي في التسوق" وتتوقف عند هذا الحد. لكن التفصيل الأهم هنا سلوكي بامتياز: المستهلك مستعد لاستخدام الذكاء الاصطناعي كمصدر معلومة وتوصية، لكنه غير مستعد بعد لمنحه "مقبض التحكم" في اللحظة الحاسمة وهي الدفع والشراء.
هذه ليست مسألة تقنية بل مسألة ثقة متدرّجة: العميل يقبل الذكاء الاصطناعي كمستشار قبل أن يقبله كوكيل مفوَّض بالقرار النهائي. المتاجر التي تبني تجاربها على افتراض أن "التوصية الذكية" تساوي "الشراء الآلي" ستصطدم بمقاومة غير متوقعة. التصميم السليم للتجربة يفصل بوضوح بين لحظة الاستشارة ولحظة الموافقة، ويمنح العميل سيطرة ظاهرة وقابلة للإلغاء على كل خطوة يتخذها الذكاء الاصطناعي بالنيابة عنه، خصوصًا داخل المتجر حيث تلتقي التجربة الرقمية بالمادية في آنٍ واحد.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Retail
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.
