حول

شركة الاستشارات التي ولدت عند ملتقى الاقتصاد السلوكي والتجربة الإنسانية.

RENÉ STUDIO

منصة تصميم تجربة العملاء (CX) التي بنيناها من عقد من العمل مع العملاء.

افتح rene.cx ↗
نحن نوظّف الآن

انضم إلى فريق يعيد تشكيل كيفية تجربة العالم للعلامات التجارية.

عرض الوظائف الشاغرة ←

الشركة

انمُ معنا

تواصل

الخدمات

استشارات شاملة في تجربة العملاء والإدارة للعلامات التجارية الكبرى.

RENÉ STUDIO

كل تفاعل، موضح ومقيّم في مساحة عمل واحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

افتح rene.cx ↗
جميع الخدمات

استكشف المجموعة الكاملة من خدمات تجربة العملاء والاستشارات الإدارية.

تصفح جميع الخدمات ←

الأساس

أخصائي

الحلول

حلول ممنهجة تحوّل طموح تجربة العملاء إلى نتائج قابلة للقياس.

RENÉ STUDIO

صمم خرائط للرحلات التي نعيد تصميمها وسجلها وصححها، باستخدام الذكاء الاصطناعي.

افتح rene.cx ↗
جميع الحلول

استكشف جميع حلول تجربة العميل التي نقدمها.

تصفح الحلول ←

الاستراتيجية والحوكمة

التصميم والتنفيذ

الثقافة والتجربة

القطاعات

عقد من تحول تجربة العملاء عبر أبرز قطاعات المنطقة.

RENÉ STUDIO

رحلات جاهزة للقطاع، يتم تقييمها بواسطة الذكاء الاصطناعي في دقائق.

افتح rene.cx ↗
جميع القطاعات

تعرّف على كيفية عملنا في جميع القطاعات.

تصفح القطاعات ←

البيئة العمرانية

المالية والتقنية

الأفراد والتنقل

المنتجات

أدوات ومنصات حصرية وتقنيات ذكاء اصط

RENÉ STUDIO

صمم رحلات العملاء وقيّمها وحسّنها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

افتح rene.cx ↗
REBELالمجموعة أ · 36 قوة

القوى التي تشكل كيفية تجربة البشر للعالم.

استكشف REBEL Reveal ←
جميع المنتجات

استكشف منظومة منتجات Renascence الكاملة.

تصفح المنتجات ←

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا

التعلم والألعاب

المنصات والأدوات

مجموعة أدوات تجربة العملاء

الرأي

رؤى وأبحاث وحوارات في طليعة مجال تجربة العميل.

RENÉ STUDIO

حوّل ما تقرأه إلى رحلة يمكنك تقييمها.

افتح rene.cx ↗
اقرأسجل التجربةمقالات وأبحاث حول CX والسلوك والتحول.شاهد واستمعنول التجربةالبودكاست المرئي الخاص بنا حول CX والسلوك.منسّقأخبار CXأخبار الصناعة الهامة في CX، بدون ضوضاء.

أحدث المقالات

أحدث الحلقات

آخر الأخبار

المركز

أدوات وقوالب وموارد مجانية للارتقاء بممارستك لتجربة العملاء.

RENÉ STUDIO

صمم رحلات العملاء وقيّمها وحسّنها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

افتح rene.cx ↗
البياناحرق المجموعة.
عشر فضائل. لا أعذار.ابدأ القراءة ←
المركز

كل أداة مجانية، وقالب، ومورد في مكان واحد.

تفضل بزيارة المركز ←

أدوات الذكاء الاصطناعي

أدوات مجانية

التعلّم

الثقافة

البيع بالتجزئة · 2 أكتوبر 2026

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى قناة تسوّق فعلية بين المستهلكين

دراسة AI Shopper Study من Acosta Group تكشف أن 34% من المستهلكين يستخدمون الذكاء الاصطناعي أثناء التسوّق، مع تحفظ واضح على إتمام الشراء كاملًا عبره لأسباب تتعلق بالخصوصية.

الأخبار
إحاطة منسقة · 2 دقيقة قراءة · 2 مصادر
مشاركةشارك على Xمشاركة على LinkedIn

ما الذي حدث

كشفت دراسة جديدة بعنوان "AI Shopper Study" صادرة عن Acosta Group أن الذكاء الاصطناعي بدأ يتحوّل إلى قناة تسوّق فعلية وليس مجرد أداة بحث أو ترفيه. فقد أظهرت النتائج أن ما نسبته 34% من المستهلكين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بالفعل خلال رحلة التسوّق، وأن هذا الاستخدام يمتد إلى داخل المتاجر الفعلية وليس عبر الإنترنت فقط.

ولفتت الدراسة إلى أن جيل "Z" هو الأكثر اعتمادًا على هذه الأدوات، حيث يستخدم أكثر من نصف أفراد هذه الشريحة الذكاء الاصطناعي أثناء وجودهم داخل المتجر نفسه، سواء لمقارنة الأسعار أو البحث عن تقييمات المنتجات أو اتخاذ قرار الشراء. في المقابل، أظهرت النتائج أن المستهلكين، على اختلاف أجيالهم، لا يزالون متحفظين بشأن منح أدوات الذكاء الاصطناعي صلاحية إتمام عمليات الشراء كاملة نيابةً عنهم، بسبب مخاوف مرتبطة بالخصوصية وأمان البيانات.

لماذا يهم الأمر

تُظهر هذه النتائج أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد طبقة إضافية في تجربة البحث عن المنتجات، بل بدأ يتحوّل إلى قناة تسوّق موازية تتشابك مع المتجر الفعلي والمنصات الرقمية في آنٍ واحد. هذا يعني أن خرائط رحلة العميل التقليدية، التي تفصل بين "البحث الرقمي" و"الشراء داخل المتجر"، لم تعد دقيقة بالقدر الكافي لفهم كيفية اتخاذ المستهلكين، وبخاصة جيل "Z"، لقراراتهم الشرائية.

في الوقت نفسه، يكشف تحفّظ المستهلكين عن إتمام الشراء عبر الذكاء الاصطناعي عن حدود واضحة للثقة الحالية في هذه الأدوات. فالمستهلكون مستعدون لاستخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد في مرحلة الاستكشاف والمقارنة، لكنهم لا يزالون يفضّلون الاحتفاظ بالقرار النهائي والتحكم في بياناتهم المالية والشخصية بأيديهم.

بالأرقام

  • 34% من المستهلكين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعلي خلال رحلة التسوّق.
  • أكثر من النصف من مستهلكي جيل "Z" يستخدمون الذكاء الاصطناعي أثناء التسوّق داخل المتجر نفسه.

رؤية Renascence

الرسالة الحقيقية في هذه الدراسة ليست أن الذكاء الاصطناعي "يُستخدم" في التسوّق، بل أين بالضبط يضع المستهلكون خط الثقة الذي لا يريدون من الآلة تجاوزه.

ما يفوت كثيرًا من المؤسسات هو أن الذكاء الاصطناعي في التسوّق ليس قناة واحدة بل طبقة سلوكية تتسلل إلى كل قناة قائمة أصلًا: المتجر، الموقع، والتطبيق. القاعدة السلوكية هنا واضحة: المستهلك يمنح الذكاء الاصطناعي ثقته التدريجية في مراحل الاستكشاف منخفضة المخاطر، لكنه يسحب هذه الثقة فورًا عند الانتقال إلى مرحلة القرار المالي النهائي. على المتاجر والعلامات أن تتوقف عن التفكير في "هل نُطلق مساعد شراء بالذكاء الاصطناعي؟" وتبدأ بالتفكير في "أين نقف تحديدًا داخل رحلة العميل لحظة انتقاله من الاستكشاف إلى القرار، وهل تمنحه تلك اللحظة شفافية كافية حول بياناته لتبرر ثقته؟". من يُجيب على هذا السؤال أولًا سيكسب الموضع الأول في قناة التسوّق الجديدة هذه، لا من يملك أذكى خوارزمية.

المصادر

تمت كتابة هذا الموجز بواسطة مكتبنا الإخباري، وهو يجمع تقارير من المنافذ أدناه. اتبع الروابط للاطلاع على التغطية الأصلية.

FAQ

Questions we get on this topic

حسب دراسة AI Shopper Study الصادرة عن Acosta Group، يستخدم 34% من المستهلكين أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعلي خلال رحلة التسوّق، بما يشمل الاستخدام داخل المتاجر الفعلية وليس فقط عبر الإنترنت.

نعم، أظهرت الدراسة أن أكثر من نصف مستهلكي جيل Z يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي أثناء تواجدهم داخل المتجر نفسه، لمقارنة الأسعار أو مراجعة تقييمات المنتجات أو دعم قرار الشراء.

لا، تُظهر نتائج الدراسة أن المستهلكين على اختلاف أجيالهم لا يزالون متحفظين بشأن منح أدوات الذكاء الاصطناعي صلاحية إتمام الشراء نيابةً عنهم، بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية وأمان البيانات.

ترى رؤية Renascence أن على المتاجر التركيز على اللحظة التي ينتقل فيها العميل من الاستكشاف إلى القرار المالي النهائي، وضمان توفير شفافية كافية حول البيانات في تلك اللحظة لتعزيز ثقة المستهلك.

مشاركةشارك على Xمشاركة على LinkedIn

ابق في صدارة CX

احصل على الإشارة، وليس الضوضاء.

القصص التي تشكل تجربة العملاء — بالإضافة إلى Journal و Experience Loom — في بريدك الوارد.