التقنية المالية · 5 سبتمبر 2026
توكونوميكس – لماذا تعتقد شركة التكنولوجيا المالية البريطانية Opetek أنها قادرة على خفض تكاليف رموز الذكاء الاصطناعي للمستخدمين بنسبة 90%
تقول شركة التكنولوجيا المالية البريطانية Opetek إن نهجها المسمى 'توكونوميكس' يمكن أن يقلص إنفاق الشركات على رموز الذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 90%، من خلال ربط ضبط التكاليف بدقة المخرجات، في وقت ينتقل فيه الذكاء الاصطناعي التوليدي من مرحلة التجارب إلى الإنتاج الفعلي.
ما الذي حدث
أعلنت شركة Opetek، وهي شركة تكنولوجيا مالية بريطانية، أنها طوّرت منهجية أطلقت عليها اسم "Tokenomics" تتيح للمؤسسات خفض تكاليف استخدام النماذج اللغعوية الكبيرة والذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة تصل إلى 90%. تعتمد الشركة على ربط إدارة استهلاك الرموز (Tokens) بجودة ودقة المخرجات، بدلاً من التعامل مع تكلفة الرموز كبند إنفاق منفصل عن قيمة النتائج المُنتجة.
يأتي هذا الطرح في وقت تتحول فيه الكثير من المؤسسات من مرحلة التجريب المحدود للذكاء الاصطناعي التوليدي إلى مرحلة التشغيل الفعلي على نطاق واسع، حيث تبرز تكلفة استهلاك الرموز كعامل حاسم في جدوى هذه المشاريع اقتصادياً. تشير التقارير إلى أن Opetek تستهدف الشركات التي بدأت تواجه فواتير مرتفعة نسبياً لخدمات الذكاء الاصطناعي مع توسّع الاستخدام داخل بيئات الإنتاج.
لماذا يهم الأمر
مع دخول الذكاء الاصطناعي التوليدي مرحلة التشغيل الفعلي، تتحول تكلفة الرموز من تفصيل تقني هامشي إلى عامل استراتيجي يحدد أي حالات استخدام يمكن تعميمها فعلياً وأيها ستبقى حبراً على ورق. ربط الإنفاق على الرموز بجودة المخرجات يمثل تحولاً في طريقة تفكير المؤسسات حول عائد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي: فالسؤال لم يعد "كم نستهلك؟" بل "كم نحصل عليه من قيمة فعلية مقابل كل وحدة إنفاق؟".
بالنسبة لفرق التحول الرقمي وقادة تقنية المعلومات، يفتح هذا النوع من المنهجيات الباب لتوسيع نطاق مشاريع الذكاء الاصطناعي دون أن تتحول التكلفة التشغيلية إلى عقبة تحول دون التوسع، وهو ما قد يعيد رسم أولويات الاستثمار في المشاريع المرتبطة بخدمة العملاء والموظفين على المدى المتوسط.
بالأرقام
- 90% النسبة القصوى التي تدّعي Opetek إمكانية خفض تكاليف استهلاك الرموز بها لدى المؤسسات المستخدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
رأي Renascence
غالباً ما ينظر القادة إلى تكلفة الرموز كبند تقني بحت يُترك لفرق الهندسة، بينما هي في الواقع قرار تصميم خدمة له انعكاسات مباشرة على تجربة العميل والموظف.
ما يفوت كثيرين هنا هو أن ضبط تكلفة الرموز ليس مجرد ترشيد نفقات تقنية، بل هو أداة لتصميم سلوك الاستخدام نفسه؛ فكل قيد على التكلفة يعيد تشكيل ما تجرؤ المؤسسة على أتمتته وما تتركه للتفاعل البشري. المؤسسات التي تتعامل مع اقتصاديات الرموز كجزء من تصميم الخدمة، لا كبند محاسبي منفصل، هي التي ستنجح في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي دون التضحية بجودة التجربة أو بثقة العملاء. القرار الحقيقي ليس "كيف نخفّض الفاتورة؟" بل "أي تجربة نريد أن تدعمها هذه الفاتورة؟".
المصادر
تمت كتابة هذا الموجز بواسطة مكتبنا الإخباري، وهو يجمع تقارير من المنافذ أدناه. اتبع الروابط للاطلاع على التغطية الأصلية.
المزيد في التقنية المالية
ابق في صدارة CX
احصل على الإشارة، وليس الضوضاء.
القصص التي تشكل تجربة العملاء — بالإضافة إلى Journal و Experience Loom — في بريدك الوارد.