General · 5 October 2026
3.9 مليون لقطة في عام واحد.. كيف غيّرت الرقمنة وجه دار الكتب؟
3.9 مليون لقطة في عام واحد.. كيف غيّرت الرقمنة وجه دار الكتب؟ اليوم السابع
ما الذي حدث
كشفت تقارير إعلامية أن دار الكتب والوثائق القومية المصرية تمكنت خلال عام واحد من رقمنة نحو 3.9 مليون لقطة من محتوياتها الورقية والوثائقية، في خطوة توصف بأنها غيّرت طريقة عمل الدار وتعاملها مع أرشيفها التاريخي. تأتي هذه النتيجة في سياق مسار تحول رقمي تنتهجه المؤسسة لتحويل مقتنياتها من كتب ومخطوطات ووثائق إلى نسخ رقمية يمكن الوصول إليها وصونها على المدى الطويل.
وبحسب ما تناولته التغطية، فإن هذا الحجم من اللقطات الرقمية يعكس تسارعاً ملحوظاً في وتيرة عمليات المسح والأرشفة مقارنة بالأساليب التقليدية التي اعتمدت عليها الدار سابقاً، في إطار جهد أوسع للحفاظ على التراث الوثائقي الوطني وإتاحته بصورة أكثر كفاءة.
لماذا يهم الأمر
تمثل هذه الخطوة نموذجاً على كيف يمكن لمؤسسات القطاع العام ذات الطابع الثقافي والتراثي أن تستفيد من أدوات الرقمنة لإعادة تعريف دورها، لا بوصفها جهة حفظ تقليدية فحسب، بل كمنصة معرفية أكثر انفتاحاً وقابلية للوصول. فحين تتحول ملايين الصفحات والوثائق إلى سجلات رقمية، يصبح بالإمكان تيسير البحث والاطلاع للباحثين والجمهور، وتقليل مخاطر التلف المرتبطة بالتعامل المتكرر مع المواد الأصلية.
بالنسبة لقادة التحول الرقمي في القطاعين الحكومي والثقافي، تؤكد هذه التجربة أن النجاح في مشاريع الرقمنة الكبرى لا يقاس فقط بحجم المحتوى المُرقمن، بل بقدرة المؤسسة على تحويل هذا الكم إلى تجربة وصول وخدمة أفضل للمستفيدين، سواء كانوا باحثين أكاديميين أو أفراداً من الجمهور العام.
بالأرقام
- 3.9 مليون لقطة تم رقمنتها خلال عام واحد من عمر المشروع.
رؤية Renascence
الرقمنة بحد ذاتها ليست الهدف، بل الوسيلة لإعادة تصميم العلاقة بين المؤسسة والمستفيدين منها. المؤسسات الثقافية التي تكتفي بإنجاز الأرشفة دون التفكير في تجربة البحث والوصول التي تليها، تخاطر بأن تتحول الملايين من اللقطات الرقمية إلى بيانات محفوظة لا مستخدمة.
الدرس الحقيقي هنا ليس في عدد اللقطات، بل فيما يحدث بعدها: هل يستطيع باحث أو مواطن عادي العثور على ما يحتاجه في دقائق بدلاً من أيام؟ المؤسسات التي تنجح فعلاً في مشاريع الرقمنة هي تلك التي تضع تجربة البحث والفهرسة وسهولة الاستخدام في صميم التصميم منذ البداية، لا كخطوة لاحقة بعد انتهاء المسح الضوئي. بدون هذا الربط، يبقى الإنجاز التقني معزولاً عن القيمة الفعلية التي يفترض أن يقدمها للجمهور.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


