Retail · 4 November 2026
تعذّر على AWS استعادة خدمات البيانات في الإمارات والبحرين
أعلنت Amazon Web Services عدم قدرتها على استعادة إحدى مناطق استضافة البيانات في الإمارات وشبكتها في البحرين، بعد تضررهما وفق التقارير، مع إتاحة دعم العملاء لنقل أنظمتهم إلى مناطق بديلة.
ماذا حدث؟
أعلنت Amazon Web Services أنها لن تتمكن من استعادة العمليات في إحدى مناطق استضافة البيانات الثلاث التابعة لها في الإمارات، وكذلك في شبكتها في البحرين، بعد تضررهما نتيجة هجمات إيرانية وفق ما أوردته التقارير. وجاء القرار بعد ما وصفته الشركة بـ"التقييمات الدقيقة"، وأُبلغت السلطات في دول الخليج بالنتيجة، وذلك عبر صفحة لوحة الحالة الخاصة بالشركة يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026.
وأوضحت الشركة أنها خلصت إلى عدم قدرتها على استعادة الوصول إلى الموارد والبيانات المستضافة حصرياً في منطقة الإمارات المتضررة وفي البحرين. مع ذلك، ستبقى خدمة دعم العملاء متاحة لمساعدة المستخدمين على نقل أنظمتهم إلى مناطق بديلة.
وأشارت AWS إلى أن معظم العملاء المتأثرين تمكنوا منذ بدء الاضطراب في مارس من إعادة تشغيل عملياتهم في مناطق أخرى، عبر استعادة النسخ الاحتياطية أو نسخ البيانات التي بقيت متاحة. وتشغّل الشركة تسعة مواقع في الشرق الأوسط، منها ثلاثة في الإمارات.
لماذا يهم؟
تكشف هذه الحادثة عن مدى اعتماد المؤسسات على البنية السحابية، وعن أهمية تصميم الأنظمة بحيث لا تتركز البيانات والخدمات الحيوية في موقع جغرافي واحد. فالتحول الرقمي لا يقتصر على نقل الأنظمة إلى السحابة، بل يتطلب أيضاً خططاً واضحة للتعافي والاستمرارية، تشمل النسخ الاحتياطية المنتظمة وتوزيع الأحمال بين عدة مناطق.
ومن منظور تجربة العملاء، يُظهر الحدث أن جودة الاستجابة في أوقات الأزمات تعتمد على جاهزية الخدمة ووضوح مسارات البديل. فقدرة المستخدمين على الانتقال إلى منطقة أخرى دون فقدان بياناتهم تمثل اختباراً حقيقياً لتصميم الخدمة، وليس مجرد ميزة تقنية. ويشير ذلك إلى أن المؤسسات قد تراجع خرائط الاعتماد على مزودي الخدمات السحابية ضمن خططها الرقمية.
بالأرقام
- 9 مواقع تشغلها AWS في الشرق الأوسط، منها ثلاثة في الإمارات.
- 3 مناطق استضافة بيانات في الإمارات، تأثرت إحداها تأثراً لم تتمكن الشركة معه من استعادة الخدمات.
- مارس بداية الاضطراب الذي أثّر على الخدمات، وتمكن معظم العملاء منذ ذلك الحين من إعادة التشغيل في مناطق أخرى.
رأي رينسينس
يغفل كثير من القراء أن المشكلة الحقيقية ليست في الموقع المتضرر بحد ذاته، بل في الافتراض الضمني بأن الخدمة الرقمية ستبقى متاحة مهما حدث. فالعملاء الذين نجحوا في الاستمرار هم من صمموا تجربتهم مسبقاً على أساس تعدد المناطق والنسخ الاحتياطية القابلة للاستعادة.
الاعتماد على منطقة واحدة يشبه تصميم خدمة للعملاء بمسار خروج واحد فقط، فهو يبدو مريحاً حتى اللحظة التي يتعطل فيها. المشغّل الجاد الذي يعتبر العميل محور عمله لا يسأل فقط عن سرعة الخدمة، بل عن مدى سهولة انتقال العميل إلى بديل دون أن يشعر بالفقد. ينبغي على قادة التحول الرقمي أن يختبروا خطط الانتقال بين المناطق قبل الأزمة، لا بعدها. فالجاهزية التي لا تُمارس تبقى مجرد وثيقة على الورق.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Retail
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


