General · August 7, 2026
منصة الشارقة الرقمية: 2.65 مليون معاملة بنمو 102%
سجّلت منصة الشارقة الرقمية أكثر من 2.65 مليون معاملة بنمو 102%، في مؤشر على تحوّل سلوكي حقيقي نحو القنوات الرقمية الحكومية.
ما الذي حدث
سجّلت منصة الشارقة الرقمية تجاوزاً لحاجز 2.65 مليون معاملة إلكترونية، محققةً نمواً بلغ 102% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام السابق. وجاء هذا الإعلان في سياق استعراض حكومة الشارقة لمؤشرات أداء التحول الرقمي في تقديم الخدمات الحكومية للمقيمين والمتعاملين.
تعمل المنصة بوصفها نقطة وصول موحّدة لطيف واسع من الخدمات الحكومية، إذ تتيح للمتعاملين إنجاز معاملاتهم عن بُعد دون الحاجة إلى الحضور الشخصي. ويعكس هذا التوسع الملحوظ في حجم الاستخدام تسارعاً في اعتماد القنوات الرقمية من قِبَل شريحة واسعة من السكان في إمارة الشارقة.
لماذا يهم هذا الأمر
يُشير مضاعفة حجم المعاملات خلال فترة وجيزة إلى تحوّل سلوكي حقيقي لدى المتعاملين، لا مجرد توفّر قناة رقمية. فمن منظور علم السلوك، يُعدّ هذا مؤشراً على تجاوز "عتبة الاعتماد" التي تنتقل عندها الخدمة الرقمية من كونها خياراً بديلاً إلى مسار افتراضي يُفضّله المستخدم. وهو ما يُعرف في تصميم الخدمات بـ"نقطة التحوّل" حين تصبح الراحة والثقة عاملَين كافيَين لتغيير العادات الراسخة.
بالنسبة للمصمّمين والمشغّلين في قطاع الخدمات الحكومية وشبه الحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تُقدّم هذه التجربة نموذجاً يستحق الدراسة: إذ يُشير النمو المتسارع إلى أن تحسين تجربة المستخدم وتبسيط رحلة المعاملة قد يكونان أكثر أثراً في رفع معدلات التبنّي من حملات التوعية والتسويق المباشر.
بالأرقام
- أكثر من 2.65 مليون معاملة أُنجزت عبر منصة الشارقة الرقمية
- نمو بنسبة 102% مقارنةً بالفترة المقابلة من العام السابق، أي ما يعادل مضاعفة كاملة لحجم الاستخدام
رأي Renascence
ثمة ما يغفل عنه كثيرون حين يقرؤون أرقام التحول الرقمي الحكومي: الرقم الكبير لا يعني بالضرورة تجربة جيدة — بل قد يعني فقط غياب البديل أو ارتفاع تكلفة القناة التقليدية. السؤال الأجدر بالطرح ليس "كم معاملة أُنجزت؟" بل "كم منها أُنجزت دون احتكاك، ودون عودة للقناة الورقية؟"
مضاعفة حجم المعاملات الرقمية إنجازٌ لوجستي لا شك فيه، غير أن التحول السلوكي الحقيقي يقاس بمعدلات الإتمام من أول محاولة، ومستوى الثقة التي يُبديها المتعامل حين يختار الرقمي طوعاً لا اضطراراً. المشغّلون الأذكياء يستثمرون هذه المرحلة لرصد نقاط الاحتكاك الخفية وتحسين رحلة المتعامل بعمق، لا الاكتفاء بالاحتفاء بالنمو العددي. الرقم 102% هو بداية القصة، ليس نهايتها.
Sources
This briefing was written by the Renascence newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.