AI · 27 October 2026
تركّز استثمارات الذكاء الاصطناعي يهدد الدول الأقل موارد
حذّر مسؤولون في مؤتمر AIM بدبي من أن تركّز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بعدد محدود من القطاعات والدول يوسّع الفجوة الرقمية، إذ يتجه أكثر من 40% من الاستثمار العالمي إلى قطاعات قليلة.
ما الذي حدث
حذّر وزراء ومسؤولون في السياسات العامة من أن تركّز الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في عدد محدود من القطاعات والدول يهدد بتوسيع الفجوة الرقمية ويضع الدول الأقل موارد أمام تحديات متزايدة. جاء ذلك خلال مؤتمر AIM في دبي يوم الثلاثاء، وفق ما نقلته صحيفة The National في تقرير نُشر في 8 سبتمبر 2026.
وقال James X Zhan، الرئيس التنفيذي لمؤتمر الاستثمار العالمي، إن أكثر من 40 في المائة من الاستثمار العالمي يتجه إلى عدد قليل من القطاعات، مثل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، بينما يتراجع الاستثمار في الصناعات التقليدية. وأضاف أن حصة الدول النامية من الاستثمارات في التقنيات المتقدمة لا تزال ضئيلة مقارنة بما يتدفق إلى الاقتصادات المتقدمة. وكان Zhan قد شغل منصب كبير المستشارين السابق للأمين العام للأونكتاد.
ودعا المشاركون في جلسة الطاولة المستديرة الوزارية إلى تنسيق أكبر بين المستثمرين والحكومات لتوجيه تدفقات رأس المال بصورة أكثر توازنا، سواء بين القطاعات أو بين المناطق الجغرافية، مع التركيز على المناطق الأقل تطورا.
لماذا يهم الأمر
تكشف هذه القضية أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية تتنافس عليها الشركات، بل أصبح محورا لإعادة توزيع رأس المال على المستوى الدولي. فحين تتركز الموارد في قطاع واحد، تتسع الفجوة بين من يملك القدرة على بناء منصات الذكاء الاصطناعي وتشغيلها ومن يكتفي باستهلاكها، وهو ما يؤثر في قدرة الحكومات والشركات على التحول الرقمي وتقديم خدمات أفضل للمواطنين والعملاء.
بالنسبة إلى قادة التحول الرقمي، يشير ذلك إلى أن خطط تبني الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى أكثر من التقنية نفسها، إذ تتطلب بنية تحتية ومهارات وأطرا تنظيمية تضمن أن يصل أثر الاستثمار إلى الأسواق والمجتمعات الأقل تطورا. ويمكن للجهات الحكومية والمشغلة للخدمات أن تنظر في كيفية ربط أولويات الاستثمار بقدرة الجمهور على الاستفادة من الخدمات الرقمية الجديدة.
بالأرقام
- أكثر من 40 في المائة من الاستثمار العالمي يتجه إلى عدد قليل من القطاعات، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، وفق ما أورده James X Zhan.
- 8 سبتمبر 2026 تاريخ نشر التقرير الذي تناول النقاشات التي جرت في مؤتمر AIM بدبي.
رؤية رينسنس
ما يغفله معظم القراء في هذا النقاش أن الفجوة الرقمية لا تُقاس بعدد الأدوات المتاحة، بل بمدى قدرة الناس على استخدامها في حياتهم اليومية. فالمنصة التي لا يفهمها المستخدم أو لا تخدم احتياجاته المحلية لا تُحدث أثرا يذكر، مهما بلغت كلفتها.
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي دون تصميم للخدمة يعني غالبا بناء أنظمة متقدمة لا يلمسها أحد. المبدأ السلوكي هنا بسيط: الناس يتبنون ما يوفر لهم وفرا واضحا في الجهد والوقت وثقة في النتيجة. لذلك على المشغّلين الجادين في تجربة العملاء أن يبدؤوا بالسؤال عمّن سيستخدم المنصة فعلا، وما الذي سيتغير في رحلته، قبل الحديث عن حجم الاستثمار أو سرعة التوسع.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in AI
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.


