Customer Experience · 12 October 2026
CarMax تعيّن إليزابيث ديرجينز كبيرة مسؤولي الرقمنة والعملاء
عيّنت CarMax إليزابيث ديرجينز في منصب جديد يجمع مسؤولية الرقمنة وتجربة العميل، مع ترقية جيف كامبل، في خطوة لتوحيد قيادة الاستراتيجية الرقمية وخدمة العملاء.
ماذا حدث
أعلنت شركة CarMax، أحد أبرز تجّار السيارات المستعملة في الولايات المتحدة، عن استحداث منصب تنفيذي جديد يجمع بين الرقمنة وتجربة العملاء، تحت مسمى "كبير مسؤولي الرقمنة والعملاء"، وعيّنت إليزابيث ديرجينز لشغل هذا الموقع. كما رقّت الشركة جيف كامبل ضمن الإعلان نفسه، في خطوة تعيد تنظيم المسؤولية عن الاستراتيجية الرقمية وتجربة العملاء تحت قيادة موحّدة.
يأتي هذا التغيير ضمن إعادة هيكلة داخلية في CarMax تهدف إلى دمج المسارين اللذين كانا يُداران سابقًا بشكل منفصل إلى حدّ ما: تطوير المنصات والأدوات الرقمية من جهة، وتصميم رحلة العميل وخدمته من جهة أخرى. لم تكشف المصادر عن تفاصيل تشغيلية إضافية حول نطاق الصلاحيات الدقيق أو الجدول الزمني لتفعيل الهيكل الجديد بالكامل.
لماذا يهم الأمر
توحيد مسؤولية الرقمنة وتجربة العميل تحت قيادة واحدة يعكس توجهًا متناميًا بين الشركات الكبرى، خاصة في قطاعات التجزئة وبيع السيارات، نحو إزالة الفجوة التقليدية بين فرق التكنولوجيا وفرق خدمة العملاء. فعندما تُدار الأدوات الرقمية ورحلة العميل من مكتب واحد، تقل فرص التعارض بين أولويات الاستثمار التقني وأولويات تحسين التجربة الفعلية على الأرض.
بالنسبة لقادة التحول الرقمي وتجربة العميل في قطاعات أخرى، يمثّل هذا التعيين إشارة إلى أن النضج في هذا المجال لم يعد يُقاس فقط بوجود منصات رقمية متقدمة، بل بمدى تكاملها مع استراتيجية الخدمة الشاملة، وبوجود صاحب قرار واحد قادر على الموازنة بين الكفاءة التشغيلية والرضا الفعلي للعميل.
رأي Renascence
الدرس الأعمق هنا ليس في المسمى الوظيفي الجديد بحد ذاته، بل في ما يكشفه عن نضج فهم الشركات لعلاقة التكنولوجيا بالتجربة الإنسانية للعميل.
كثير من المؤسسات تفصل بين "من يبني الأدوات الرقمية" و"من يملك علاقة العميل"، ثم تتفاجأ حين تصطدم استثمارات ضخمة في التقنية بتجربة عميل لا تتحسن فعليًا. الخطوة الذكية ليست فقط دمج المسميين في منصب واحد، بل التأكد من أن مقاييس النجاح الداخلية ارتبطت فعلاً بمؤشرات رضا العميل وولائه، لا فقط بسرعة إطلاق الميزات الرقمية. من دون هذا الربط، يبقى الدمج التنظيمي شكليًا أكثر منه تحوّلًا حقيقيًا في طريقة التفكير بالخدمة.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
FAQ
Questions we get on this topic
More in Customer Experience
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.
