General · 11 October 2026
غرايبة: ملايين المعاملات الحكومية أصبحت إلكترونية والذكاء الاصطناعي يختصر سنوات من العمل | أردنيات
غرايبة: ملايين المعاملات الحكومية أصبحت إلكترونية والذكاء الاصطناعي يختصر سنوات من العمل | أردنيات زاد الاردن
ما الذي حدث
أعلن المهندس أحمد غرايبة أن الحكومة الأردنية حوّلت ملايين المعاملات الرسمية إلى صيغة إلكترونية بالكامل، في إطار مسار التحول الرقمي الذي تنتهجه المؤسسات الحكومية خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإجراءات الحكومية بات يختصر أعمالاً كانت تستغرق سنوات طويلة إلى فترات زمنية أقصر بكثير.
وربط غرايبة بين اتساع رقعة الخدمات الإلكترونية وبين الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تسريع معالجة البيانات وإنجاز المعاملات، معتبراً أن هذا التحول يمثل تحولاً جوهرياً في طريقة تقديم الخدمات العامة للمواطنين والمؤسسات.
لماذا يهم هذا الخبر
يأتي هذا الإعلان ليؤكد أن التحول الرقمي في القطاع الحكومي الأردني تجاوز مرحلة التجربة إلى مرحلة التوسع الفعلي على نطاق واسع، حيث أصبحت الأتمتة والذكاء الاصطناعي أدوات تشغيلية أساسية وليست مجرد مبادرات تجريبية محدودة. هذا النوع من التحول يعيد تعريف قدرة الأجهزة الحكومية على إدارة أحجام ضخمة من المعاملات بكفاءة أعلى وزمن أقل.
بالنسبة لصناع القرار في مجالات التحول الرقمي والخدمات العامة، يمثل هذا المسار نموذجاً يُحتذى لكيفية إعادة هندسة العمليات الداخلية باستخدام الذكاء الاصطناعي لتقليص الزمن اللازم لإنجاز الإجراءات، وهو ما ينعكس بدوره على تجربة المستفيدين من الخدمات الحكومية، سواء كانوا أفراداً أو قطاعاً خاصاً.
بالأرقام
- ملايين المعاملات الحكومية في الأردن باتت تُنجز إلكترونياً بالكامل.
رؤية Renascence
التحول من المعاملات الورقية إلى الإلكترونية خطوة ضرورية، لكن القيمة الحقيقية تكمن في كيفية استثمار هذا الأساس الرقمي لإعادة تصميم تجربة المتعاملين من الأساس، لا مجرد نقلها من ورقة إلى شاشة.
كثير من مبادرات التحول الحكومي تتوقف عند حدّ "الرقمنة" دون الوصول إلى "إعادة التصميم"، أي تحويل نفس الإجراء البيروقراطي إلى نسخة إلكترونية منه بدل إعادة بناء رحلة المتعامل من الصفر. الذكاء الاصطناعي هنا ليس أداة لتسريع خطوات قديمة فحسب، بل فرصة لإلغاء خطوات غير ضرورية أصلاً. الجهات الحكومية الطموحة يجب أن تقيس نجاحها ليس بعدد المعاملات المؤتمتة، بل بمدى تراجع الجهد الذي يبذله المواطن لإنجاز حاجته، وهو مقياس تجربة أعمق من مجرد سرعة المعالجة الداخلية.
Sources
This briefing was written by our Newsdesk, synthesising reporting from the outlets below. Follow the links for the original coverage.
More in General
Stay ahead of CX
Get the signal, not the noise.
The stories shaping customer experience — plus the Journal and Experience Loom — in your inbox.
